مدغشقر — وكالة أنباء إخباري
تعمل روسيا على تعزيز وجودها في مدغشقر بشكل ملحوظ عبر تكثيف التعاون الأمني، والذي يشمل توريد الأسلحة وتقديم التدريب العسكري. يأتي هذا التطور في أعقاب انقلاب أكتوبر 2025، حيث شهدت العلاقات بين البلدين نمواً متزايداً في القطاع الأمني.
تعزيز القدرات الدفاعية بتوريد المعدات والتدريب
تتضمن جوانب هذا التعاون الأمني تزويد مدغشقر بطائرات بدون طيار ومركبات مدرعة، مما يعزز قدراتها الدفاعية. بالإضافة إلى ذلك، يتولى مدربون روس من "فيلق أفريقيا" مهمة تدريب القوات المحلية، في خطوة تؤكد على عمق الشراكة العسكرية بين موسكو وأنتاناناريفو.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
توسيع النفوذ الروسي ومخاوف المجتمع المدني
لا يقتصر النفوذ الروسي المتزايد في مدغشقر على القطاع الأمني فقط، بل يمتد ليشمل قطاعات أخرى في الدولة الجزيرية. وقد أثار هذا التوسع في الوجود الروسي مخاوف لدى بعض أعضاء المجتمع المدني المحلي، الذين يعبرون عن قلقهم بشأن تداعيات هذه التطورات على استقلالية البلاد ومستقبلها.