أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز عن خطط لتقليص إنفاقها على الميتافيرس بنسبة 30% في عام 2026، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا في استراتيجية الشركة بعد سنوات من الاستثمارات الضخمة والخسائر المتكررة في مشروع Reality Labs.
ووفقًا لتقارير، فقد خسرت ميتا نحو 70 مليار دولار منذ بدء التركيز على الميتافيرس عام 2021، وسط ضعف التفاعل من المستخدمين مع منصات مثل هورايزون وورلدز. على الرغم من ضخ مليارات الدولارات سنويًا لتطوير الأجهزة ونظارات الواقع الافتراضي وأدوات الواقع المعزز، إلا أن المشروع لم يحقق النمو المتوقع.
ويأتي قرار خفض التمويل في إطار إعادة توجيه الموارد نحو تقنيات أكثر جدوى تجاريًا، خاصة الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يشهد نموًا سريعًا في السوق. ويستهدف هذا التحول تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي في فيسبوك وواتساب وإنستجرام لتكون المحرك الرئيسي للنمو القادم.
اقرأ أيضاً
- "للتاريخ".. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الأعوام الإثنى عشر الماضية
- أهم توصيات منتدي مصر : تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات
- الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦
- سفراء إدارة أبنوب التعليمية أوائل الجمهورية
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
وأكد محللو الصناعة أن هذا التراجع الاستثماري يُظهر ضرورة إعادة تقييم ميتا لقيمة الميتافيرس على المدى الطويل، مع التركيز على تقنيات تحقق عوائد ملموسة اليوم، مثل الذكاء الاصطناعي، بينما يُتوقع أن تستمر Reality Labs في تطوير أجهزة الواقع الافتراضي والواقع المعزز لكن بوتيرة أبطأ.
يشير هذا التحول إلى اعتراف زوكربيرج بأن رهان الميتافيرس الأكثر طموحًا لم يحقق النتائج المرجوة، وأن الشركة بحاجة لإعطاء الأولوية لمحركات نمو قصيرة الأجل لضمان استمراريتها وقدرتها التنافسية في سوق التكنولوجيا المتسارع.