باتت شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، تعيد تقييم استراتيجيتها في قطاع الواقع الافتراضي بعد سنوات من الاستثمار الضخم في "ميتافيرس"، الذي لم يحقق حتى الآن العوائد المرجوة، وفق تقارير بلومبيرج وفورتشن.
وأوضحت التقارير أن ميتا ستخفض إنفاق وحدة Reality Labs المتخصصة في تطوير الميتافيرس بنسبة تصل إلى 30%، فيما يشمل التخفيضات عمليات تسريح محتملة للموظفين في يناير 2026. يأتي ذلك في وقت تعيد فيه الشركة توجيه تركيزها نحو الذكاء الاصطناعي والنظارات الذكية، خاصة بعد أن لم يحقق نموذج "لاما 4" نجاحاً ملموساً في السوق.
كما أعلنت الشركة تأجيل إطلاق نظارات الواقع المختلط من النصف الثاني من 2026 إلى النصف الأول من 2027، لمنح الفريق مزيداً من الوقت لضبط التفاصيل وتحسين التجربة للمستخدمين.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين استعدادات استقبال العيد الأضحى المبارك
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد افتتاح مشروع الدلتا الجديدة
- لامين يامال: الأطباء يقررون عدم التعجيل بعودته للمونديال
- فليك يعقد اجتماعات فردية حاسمة مع رباعي برشلونة
- فيتش: سياسات مصر الاقتصادية تحد من آثار التوترات الإقليمية على الائتمان السيادي
وقالت الشركة إن الاستثمار المستقبلي سيركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك توسيع مراكز البيانات وبناء أدوات ذكية تدعم تفاعل المستخدمين، وذلك في إطار سعي ميتا للحفاظ على مكانتها في سباق وادي السيليكون مع منافسين مثل أوبن إيه آي وأبل.
ويأتي هذا التحول بعد أن حقق ميتافيرس خسائر تجاوزت 70 مليار دولار خلال السنوات الماضية، بينما ارتفعت أسهم الشركة بعد إعلان خفض الإنفاق، ما خفف مخاوف المستثمرين بشأن استمرار رهانات ميتا المكلفة على الميتافيرس.
وتواصل ميتا تطوير نظاراتها الذكية بالتعاون مع إيسيلور لوكسوتيكا، في خطوة تهدف إلى منافسة أجهزة مثل Apple Vision Pro، مع دمج تقنيات الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب أكثر غمرًا وتفاعلية.
أخبار ذات صلة
- 3 لاعبين قد يفكر باتريوتس في مقايضتهم هذا الموسم
- الإعدام شنقًا لشابين في القاهرة بتهمة خطف طفلة وهتك عرضها وتصويرها
- التمويلات: دويتشه بنك يكشف عن مخاطر الائتمان الخاص – رد فعل قوي في السوق
- رينش يتأهب لتعويض ويسلي في مواجهة جنوى الحاسمة ضد روما
- نجاة عائلة من موقف محفوف بالمخاطر بعد أن ظنت الأم أن التمساح القريب من المنزل مجرد جذع شجرة
وتجدر الإشارة إلى أن ميتا غيرت اسمها من فيسبوك إلى ميتا عام 2021، في إطار التركيز على تطوير الميتافيرس، لكن النتائج الواقعية الحالية دفعتها إلى إعادة تقييم استثماراتها والتركيز على مجالات تقنية أكثر جدوى وربحية.