(اليمن - إخباري):
تتراكم وقائع التعذيب وسوء المعاملة والإخفاء القسري والحرمان من الرعاية الطبية داخل السجون ومقرات الاحتجاز التابعة لجماعة الحوثي في اليمن، كاشفة عن صورة قاتمة لواقع المعتقلين في مناطق سيطرة المليشيا. فبحسب شهادات وتقارير حقوقية، تعتمد التحقيقات غالبًا على انتزاع اعترافات قسرية، وقد انتهت بعض حالات الاحتجاز بالوفاة أو بأمراض مزمنة تلازم الضحايا حتى بعد الإفراج عنهم.
تأتي هذه الانتهاكات في سياق تصعيد عسكري متزايد، مما يثير تساؤلات حول انعكاس مناخ الحرب على التعامل مع المدنيين والمحتجزين. وقد وثّق مكتب حقوق الإنسان التابع للحكومة الشرعية في صنعاء 3219 انتهاكًا بحق المدنيين خلال عامي 2024 و2025، منها 135 حالة تعذيب و483 حالة اختطاف وإخفاء قسري، بالإضافة إلى 307 محاكمات سياسية.
اقرأ أيضاً
- تراجع حاد في الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بالمملكة 8.1% خلال يوليو 2026
- العليمي يحمّل الحوثيين مسؤولية التصعيد ويطالب المجتمع الدولي بإنهاء «التهدئة المجانية»
- نظريات المؤامرة: بين حقيقة الوجود وخطورة التعميم في تفسير الأحداث
- تصاعد السخط الداخلي يلاحق الحوثيين.. هروب للأمام وتصعيد عسكري
- واشنطن تتوقع استمرار المواجهة مع إيران طوال ولاية ترامب المحتملة
ويمثل الطبيب علي أحمد المضواحي مثالاً بارزاً لهذه الممارسات، حيث أمضى أكثر من 16 شهراً في زنزانة تحت الأرض وتعرض لتعذيب شديد لإجباره على الاعتراف بأنه "جاسوس" لمنظمة الصحة العالمية. كما تتهم المليشيا اللقاحات وحملات التحصين بأنها "مؤامرة صهيونية"، وتفرض قيوداً صارمة على الأنشطة الإنسانية. وتتزايد المخاوف على سلامة الناشطة سحر الخولاني التي أعيد اعتقالها مؤخراً.
أخبار ذات صلة
- شائعات وفاة واعتزال فيروز: نقابة الموسيقيين اللبنانيين تحسم الجدل
- ريما الرحباني تتجاهل شائعات وفاة واعتزال فيروز
- فيلم «وحيد وأيامه» يكشف كيف صنع وحيد حامد دراما تواجه الزمن
- أطعمة كان يحبها النبي محمد صلى الله عليه وسلم.. الثريد واللبن أشهرها
- عادل عبد الفضيل يحصد وسام العمل من الطبقة الأولى في عيد العمال 2026