بوينس آيرس — وكالة أنباء إخباري
تؤمن داليا ووكر، وهي من بوينس آيرس، بقوة خارقة للطبيعة ساهمت في فوز بلادها بلقب كأس العالم لكرة القدم الأخيرة. هذه المشجعة الأرجنتينية، البالغة من العمر 41 عاماً، كانت جزءاً من مجموعة نسائية أطلقت على نفسها اسم "لا بروخينيتا"، وهي مزيج بين كلمة "ساحرة" بالإسبانية ولقب المنتخب الأرجنتيني. لا شك أن هذه الممارسات تعكس جانباً عميقاً من الثقافة الشعبية.
طقوس دعم المنتخبات حول العالم
استخدمت عضوات "لا بروخينيتا" السحر الحديث والشموع والصلوات والتمائم لدعم ليونيل ميسي ورفاقه. تواصلت النساء عبر واتساب ومنصات اجتماعية لتبادل الأفكار حول الجوانب التي تحتاج للدعم. رغم أن بعض الطقوس كانت تستهدف "تجميد" قدرات الخصوم، فضلت داليا الطقوس الإيجابية مثل إضاءة الشموع. وعند فوز الأرجنتين في قطر عام 2022، اعتبرت المجموعة ذلك تتويجاً لجهودها، وتخطط داليا لتكرار الطقوس ذاتها هذه المرة، فالخرافات الأرجنتينية تدعو لتكرار ما نجح.
اقرأ أيضاً
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
- رئيس الوزراء يستعرض آليات تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" في ملف الحماية الاجتماعية
الروحانيات في كرة القدم الأفريقية
لا يقتصر اللجوء إلى القوى الخارقة على مشجعي الأرجنتين. في بيرو، أدت مجموعة من الشامان طقوساً لدعم منتخبهم في تأهله لكأس العالم 2022، لكنهم خسروا بركلات الترجيح. في القارة الأفريقية، تتداخل الروحانيات بعمق مع الحياة اليومية والرياضة. حظر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في عام 2002 "مستشاري الفرق" (المعالجين الروحانيين) من أداء أي دور. يقول الصحفي الرياضي ماهر مزاحي إن مشجعين متحمسين لا يزالون يرتدون التمائم ويقرؤون التعاويذ. يرى مزاحي أن هذه الممارسات جزء من الثقافة الأفريقية ولا ينبغي الخجل منها، رافضاً فكرة أن الممارسات الروحية الأفريقية "متخلفة".
أخبار ذات صلة
- اشتعال جديد في صراع تيغراي: معارك عنيفة وانقطاع الإنترنت
- ممداني لنتنياهو: مطلوب بتهم جرائم حرب
- قطع المياه عن عدة مناطق بالجيزة
- "اتحاد شباب الأقصر" يرسم البسمة على وجوه ذوي القدرات الخاصة بأرمنت في احتفالية" أسرتي قوتي"
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع