وكالة أنباء إخباري | 23 مايو 2024
تعرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لذعر شديد عام 1966، وذلك بعد سرقة كأس العالم "جول ريميه" قبل أقل من أربعة أشهر من انطلاق البطولة. الكأس، الذي كان معروضاً في معرض للطوابع بوسط لندن، اختفى تماماً يوم الأحد 20 مارس من ذلك العام، تاركاً وراءه لغزاً محيراً.
تفاصيل الاختفاء الغامض
فقدت الكأس من علبتها الخارجية في ظروف غامضة، حيث لم يكن هناك حراس أمن متواجدون لحظة الحادثة. هذا الغياب الأمني أثار تساؤلات كثيرة حول كيفية تمكن السارق من الوصول إلى الجائزة الأغلى في عالم كرة القدم. على ما يبدو، كانت الاستعدادات الأمنية دون المستوى المطلوب لحدث بهذا الحجم.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
الكلب "بيكلز" بطل غير متوقع
القصة الشهيرة تتضمن كلباً يدعى "بيكلز" عثر على الكأس ملفوفاً في صحيفة تحت شجيرة بعد أسبوع من السرقة. هذا الاكتشاف أعاد الأمل للاتحاد الإنجليزي وللجماهير، وسمح للبطولة بالمضي قدماً بشكل طبيعي. يظل هذا الحدث جزءاً لا يتجزأ من فولكلور كرة القدم الإنجليزية.