(دمشق - إخباري):
أكد المسؤول السوري الشيباني تمسك بلاده الراسخ بالحل الدبلوماسي لإنهاء التوترات مع إسرائيل، رغم استمرار "الاعتداءات" الإسرائيلية. وفي مؤتمر صحفي بدمشق مع وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، كشف الشيباني عن رصد 65 توغلاً إسرائيلياً في يوليو و52 في أوائل أغسطس، و147 حالة اعتقال منذ مطلع العام، مع مداهمات للمنازل في القنيطرة.
وشدد الشيباني على أن سوريا، رغم هذه التحديات، "متمسكة بخيار الحل الدبلوماسي وتعمل بجد لتحقيقه"، مؤكداً انخراط دمشق في مفاوضات بوساطة أمريكية. وتهدف هذه المفاوضات السورية الإسرائيلية إلى وقف الاعتداءات والاعتقالات، والانسحاب إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024، والعودة لاتفاق فض الاشتباك 1974، وتكريس سيادة سوريا على جولانها المحتل وحقها في بناء جيشها الوطني.
اقرأ أيضاً
- مصر تؤكد دعمها الكامل لأمن السعودية: البرلمان يبحث تفويض السيسي
- مجموعات مسلحة تمنع وفداً أممياً إنسانياً من دخول السويداء
- الدوري الإسباني: أوساسونا يكسر سلسلة الهزائم ويهزم سانتاندير بثنائية نظيفة
- الجزائر تصعّد: اتهامات غير مسبوقة لباريس بشأن «حملات استقطاب» تستهدف استقرار البلاد
- مايا خفالينسكا تقلب الطاولة وتتوج بلقب ووهان للتنس في إنجاز تاريخي
تأتي هذه التصريحات عقب محادثات رفيعة المستوى في الأردن، التقى خلالها الشيباني رئيس الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، لبحث خفض التصعيد. وكانت إسرائيل قد شنت مئات الغارات على سوريا منذ ديسمبر 2024، وتوغلت قواتها في جنوب البلاد، معلنة عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح، وهو ما استنكره الشيباني.