أظهرت مشاهد متداولة جنودًا من القوات الإسرائيلية وهم يلتقطون صورة "سيلفي"
إلى جانب جثمان شاب فلسطيني يدعى محمود هاني إدعيس، بعد إطلاق النار على المركبة
التي كان يستقلها عند مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن إدعيس،
البالغ من العمر 41 عامًا، من مدينة يطا جنوب الخليل، قتل برصاص القوات
الإسرائيلية قرب مدخل بني نعيم، فيما أصيب فلسطينيان آخران كانا داخل المركبة،
أحدهما بجروح خطيرة والآخر متوسطة.
اقرأ أيضاً
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
- الرئيس السيسى يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة
من جانبه، أفاد الهلال الأحمر
الفلسطيني بأن القوات الإسرائيلية منعت طواقمه من الوصول إلى المصابين داخل
المركبة، ما أعاق تقديم الإسعافات إليهم في موقع الحادث.
وتداولت وسائل إعلام فلسطينية صورًا ومقاطع من موقع إطلاق النار تظهر المركبة التي كان يستقلها الفلسطينيون، فيما أفادت تقارير محلية بأن القوات الإسرائيلية فرضت قيودًا على الوصول إلى المكان عقب الحادث.
في المقابل، صرح الجيش الإسرائيلي أن
قواته تلقت بلاغًا بشأن محاولة دهس في منطقة بني نعيم، وأن قوة كانت تعمل في
المنطقة رصدت مركبة وصفها بأنها "مشبوهة" وعلى متنها ثلاثة فلسطينيين.
كما أشارت متحدثة الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر حسابها على "إكس" إلى أن المركبة كانت مسرعة باتجاه القوة العسكرية واصطدمت بها، قبل أن يطلق الجنود النار عليها، ما أدى إلى إصابة الأشخاص الثلاثة الموجودين داخلها، من دون تسجيل إصابات بين الجنود الإسرائيليين. وأضافت أن الجيش أغلق طرقًا ومداخل قريبة، وبدأ عمليات تفتيش في المنطقة عقب الحادث.