الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
قدم منظمو ما يُعرف بـ"أسطول الصمود" شكوى رسمية في العاصمة الإيطالية روما، تتعلق بما وصفوه بـ"اختطاف" نشطاء رئيسيين كانوا ضمن الأسطول. وتضمنت الشكوى اتهامات بنقل هؤلاء النشطاء قسراً إلى إسرائيل، مما أثار قلقاً بالغاً لدى المنظمين بشأن مصيرهم.
مخاوف على سلامة النشطاء المحتجزين
أعرب منظمو الأسطول عن "قلق بالغ" على سلامة النشطاء الذين تم احتجازهم، مشيرين إلى "احتمال تعرضهم لتعذيب شديد" خلال فترة احتجازهم. وتأتي هذه التطورات في أعقاب أحداث سابقة تضمنت استخدام قنابل صوتية وأسلاك شائكة، حيث تحدث نشطاء عن تعرضهم لما وصفوه بـ"40 ساعة من العنف" الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً
- انطلاق الموجة الثلاثين لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية
- محمد فايد يشيد بنجاح مهرجان الجبنة الدمياطي: دعم للمنتج الوطني وتنشيط للسياحة
- "إن بي سي نيوز": بيت هيجسيث يدرس الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2028 ويقلب التوقعات
- النجمة أوليفيا رودريجو تجمع 10 ملايين دولار لدعم النساء والفتيات في مبادرة خيرية
- مواعيد مباريات اليوم السبت: قمم نارية في الدوري الإنجليزي والإسباني والقنوات الناقلة
سياق الأحداث المحيطة بالأسطول
يُشار إلى أن "أسطول الصمود" هو مبادرة تهدف إلى لفت الانتباه إلى قضايا إنسانية في المنطقة، وغالباً ما تواجه تحديات واعتراضات خلال تحركاتها. وتُعد هذه الشكوى في روما خطوة قانونية لطلب التدخل الدولي والتحقيق في مزاعم احتجاز النشطاء ومعاملتهم.