عاد روبوت غواص مخصص لدراسة منصات الجليد في القطاع الشرقي من القارة القطبية الجنوبية بعد مهمة استمرت ثمانية أشهر تحت الجليد في منطقتي دينمان وشاكلتون.
وجمع الروبوت قياسات غير مسبوقة حول درجة الحرارة والملوحة والضغط والأكسجين والأس الهيدروجيني والنترات، ما وفر بيانات حيوية لفهم استقرار الجليد وتأثيره المستقبلي على مستوى سطح البحر.
ووفق تقارير علمية استندت إلى هذه البيانات، فإن الروبوت عمل لأكثر من عامين ونصف في مياه شديدة البرودة، وواصل تسجيل ملف قياس كامل كل خمسة أيام من قاع البحر حتى قاعدة الجليد رغم تعذر اتصاله بالأقمار الصناعية.
اقرأ أيضاً
وأظهرت النتائج أن منصة شاكلتون الجليدية أكثر استقرارًا لعدم تعرضها لمياه دافئة، بينما يعاني نهر دينمان الجليدي من تسرب مياه أكثر دفئًا أسفل المنصة، ما يهدد بتراجع غير مستقر وارتفاع عالمي لمستوى البحار.
وأشار الباحثون إلى أن تبادل الحرارة بين المحيط والجليد يحدث في طبقة رقيقة يصعب دراستها دون تقنيات مستقلة، مؤكدين أن هذه البيانات ستُسهم في تحسين نماذج المناخ وتقييم المخاطر الساحلية مستقبلًا.
أخبار ذات صلة
- روما: تحديد هويتي شخصين من بادوفا وشخص من نابولي في قضية جنائية، والتحقيقات مستمرة
- لغز مبابي يثير حيرة أنشيلوتي قبل موقعة السيتي الحاسمة
- لابورتا يرسّخ الاستقرار في برشلونة: فليك وديكو حجر الزاوية في المشروع المستقبلي
- استقرار قيادة لابورتا يؤمن مستقبل فليك وديكو في برشلونة
- لابورتا يؤمن استقرار برشلونة: فليك وديكو جزء لا يتجزأ من المشروع المستقبلي