صرح الدكتور شوقي سعيد، مرشح مجلس النواب عن دائرة مركز المحلة، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في القمة المصرية الأوروبية الأولى تمثل محطة فارقة في تاريخ العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتعكس بوضوح الثقة الدولية المتزايدة في الدور المصري الريادي إقليميًا ودوليًا.
وأشار شوقي سعيد في تصريح صحفي له اليوم، أن الزيارة التي قام بها الرئيس السيسي تأتي في ظل تحديات إقليمية ودولية متشابكة، ما يجعل من مشاركة الرئيس السيسي رسالة قوة واستقرار للأمن والسلام، وترسل رسالة تؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز شراكاتها الدولية، وترسيخ مكانتها كركيزة للأمن والسلام في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضاً
- ويلباك يضم ظهير مانشستر سيتي مقابل 2 مليون جنيه إسترليني في صفقة انتقال نهائية
- إي إس بي إن تدشن تغطية RedZone الشاملة لبطولة أمريكا المفتوحة للتنس
- سوانزي سيتي يقترب من ضم قائد كندا بكأس العالم في صفقة مفاجئة
- هدف دويل المذهل يعيد هال سيتي لنقطة التعادل في مواجهة كروية حاسمة
- مانشستر يونايتد يظفر بخدمات كارلوس باليبا في صفقة قياسية
وقال مرشح مجلس الشعب إن القمة المصرية الأوروبية تمثل تجسيدًا عمليًا للشراكة الاستراتيجية التي وُقعت في مارس 2024، والتي نقلت العلاقات بين الجانبين من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لمشروعات التعاون المشترك في مجالات الاستثمار، والطاقة، والأمن، والتعليم، وتنمية رأس المال البشري.
وصرح شوقي سعيد، إلى أن القمة تفتح الباب أمام تعزيز الاستثمارات الأوروبية في مصر، خاصة في مشروعات البنية التحتية والطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، ما يرسخ موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة وممر اقتصادي حيوي بين أفريقيا وأوروبا.
وتعد شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل حيث أكد شوقي أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى القاهرة باعتبارها شريكًا موثوقًا وبوابة رئيسية إلى القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين الجانبين تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأوضح أن الرئيس السيسي يقدّم للعالم نموذجًا فريدًا في القيادة المتوازنة، يجمع بين الواقعية السياسية والرؤية التنموية، مؤكدًا أن مصر أصبحت صوت الاعتدال والعقلانية في المنطقة، وقوة فاعلة في مواجهة الأزمات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال شوقي سعيد، إن مشاركة الرئيس في القمة تعكس الدور المصري المؤثر في صياغة مستقبل المنطقة، وأن الاتحاد الأوروبي بدأ يدرك أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط لا يمكن أن يستمر دون التنسيق مع مصر. مؤكدًا أن زيارة الرئيس السيسي لبروكسل ترسم ملامح مرحلة جديدة في السياسة الخارجية المصرية، تقوم على التوازن، والندية، والمصالح المشتركة، وتؤكد أن مصر عادت لتقود المشهد الإقليمي والدولي بثقة وحنكة سياسية رفيعة.
أخبار ذات صلة
- تطورات العلاقات الأمريكية الكندية: تداعيات محتملة على الاقتصاد الأمريكي
- وزير الخزانة الأمريكي يكشف عن عقوبات واسعة على إيران.. ويؤجل الضربة الأقسى
- كندا تتحدى واشنطن: ترودو يؤكد الرد بالمثل على الرسوم الجمركية الأمريكية
- تصاعد التوترات بين واشنطن وأوتاوا: هل يواجه الجمهوريون تداعيات سياسية واقتصادية؟
- ترامب يقترح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "أمريكا" وسط تصاعد حرب الرسوم التجارية مع كندا