أريزونا — وكالة أنباء إخباري
تشهد مقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا نزاعاً حاداً بين مسجل المقاطعة ومجلس المشرفين، الأمر الذي يهدد قدرة المنطقة على إجراء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر دون تعقيدات. يرى كثيرون أن هذا الصراع المتصاعد حول آليات وميزانيات العمليات الانتخابية يعكس ضعفاً بنيوياً في النظام الانتخابي الأمريكي، الذي يعتمد على الثقة والتعاون بين الجهات المختلفة.
تصعيد النزاع ومقترحات مثيرة للجدل
دخل جاستن هيب، مسجل المقاطعة وحليف الرئيس السابق دونالد ترامب، في حرب شاملة مع المجلس منذ انتخابه قبل عامين على وعد بـ"إنهاء الانتخابات الساخرة". تصاعدت حدة التوتر في الأسابيع الأخيرة، حيث أصر هيب على أن يدفع المجلس غرامات بمئات الآلاف من الدولارات بتهمة ازدراء المحكمة، بينما يواجه موظفو الانتخابات احتمال الملاحقة القضائية بسبب إعداد صناديق الاقتراع. اقترح هيب مؤخراً وساطة كليتا ميتشل، المحامية والناشطة الانتخابية المعروفة بعملها مع ترامب لإلغاء نتائج انتخابات 2020، وهو ما أثار دهشة موظفي المقاطعة. وصف محامي هيب ميتشل بأنها "مثالية" نظراً "لخبرتها"، رغم أنها وصفت في فبراير مقاطعة ماريكوبا بأنها "كارثة كاملة".
اقرأ أيضاً
- الولايات المتحدة تشن ضربة مميتة في المحيط الهادئ الشرقي وتقتل شخصين متهمين بتهريب المخدرات
- رئيس كولومبيا أبلاردو دي لا إسبريلا يعلن حملة واسعة ضد الهجرة غير النظامية
- المحكمة العليا الأمريكية تدعم خطة ترامب وتقوض التصويت البريدي قبل انتخابات التجديد النصفي
- الولايات المتحدة ترحّل الدفعة الأولى من المهاجرين إلى ليبيريا ضمن اتفاقية ترامب
- كارثة انهيار مكب نفايات في غينيا: 30 قتيلاً تحت الأنقاض بعد أمطار غزيرة
مخاوف من استغلال الصراع لتقويض النتائج
يعبر كلا الجانبين عن مخاوف جدية من أن يؤثر هذا الجمود على 2.6 مليون ناخب في المقاطعة، الذين يمثلون أكثر من نصف إجمالي ناخبي الولاية. حذر جانب المسجل قاضياً من أن "الصلاحية القانونية لنتائج الانتخابات نفسها" في خطر. من ناحية أخرى، يخشى منتقدو المسجل من أن يُستخدم هذا الخلاف كذريعة لإلغاء النتائج غير المرغوبة من قبل مؤيدي ترامب في انتخابات قد تغير موازين القوى في الكونغرس، وهو ما يبدو أمراً وارداً في ظل هذه الظروف. لقد كشف هذا الصراع عن نقاط ضعف في الهياكل الانتخابية التي قسمت المهام والواجبات بين مكاتب مختلفة، مما يتطلب تعاوناً لخدمة الديمقراطية.