(واشنطن - إخباري):
تثير صفقة الرئيس دونالد ترامب النفطية مع فنزويلا تساؤلات عميقة حول مصدر تمويل استثمارات ضخمة تقدر بنحو 100 مليار دولار. فبعد إعلان البيت الأبيض عن شراكة مع "نورث أمريكان بلو إنرجي بارتنرز" (NABEP) لإنشاء عملاق نفطي جديد بهدف زيادة إنتاج النفط في فنزويلا، لا يزال الغموض يكتنف كيفية تأمين هذا المبلغ الهائل.
تهدف إدارة ترامب لتعزيز ثقة شركات النفط الخاصة لتطوير 17 حقلاً نفطياً، بعد بطء شركات كبرى في زيادة الإنتاج. ورغم تأكيد ترامب أن الأموال لن تأتي من دافعي الضرائب، فإن شركة NABEP لا تبدو قادرة على تمويل هذا الاستثمار بمفردها، مما يثير شكوكاً حول جدوى الصفقة.
اقرأ أيضاً
- الـ FBI يعيد آثارًا لبنانية نادرة إلى بيروت في إطار مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية
- بالأسماء.. أطفال جهاد سلطان يحصدون 21 مركزًا في مسابقة الحساب الذهني بقنا
- تل أبيب تلوح بتدمير "النووي الإيراني" وسط تأهب لمواجهة كبرى
- بطلة رفع الأثقال نورا عصام تتجاوز أزمة الإغماء في ألعاب البحر المتوسط: تفاصيل الحالة والتعافي
- إيقاف محمود بنتايج يربك الزمالك قبل مواجهة إيه إس بورت في دوري أبطال أفريقيا
يمنح الاتفاق البنتاغون حصة 35% في الشركة الجديدة، وتضمن وزارة الخارجية شراء 20% من إنتاجها. وتأتي المبادرة قبيل انتخابات التجديد النصفي، لتوفر لترامب مكسباً سياسياً فورياً، رغم أن زيادة إنتاج النفط الفنزويلي ستستغرق سنوات واستثمارات ضخمة.
ويشكك خبراء في جدوى الصفقة، مشيرين إلى أن معظم الاحتياطيات لم تثبت بشكل كافٍ. كما تُقارن بمبادرات ترامب السابقة التي لم تتحول لنتائج ملموسة، مما يعزز الغموض المحيط بهذا المشروع.