(واشنطن - إخباري):
تشهد الأوساط الأمريكية نقاشاً حاداً حول فكرة الملكية العامة المشتركة للذكاء الاصطناعي، التي اكتسبت توافقاً بين الحزبين مؤخراً. في يونيو الماضي، قدم السيناتور بيرني ساندرز مشروع قانون لفرض ضريبة الذكاء الاصطناعي، يقترح إلزام كبرى الشركات بمنح الجمهور نصف أسهم أعمالها في هذا القطاع.
في المقابل، طرح سام ألتمان (OpenAI) ودونالد ترامب رؤى بديلة لإنشاء صندوق ثروة سيادي للذكاء الاصطناعي بشكل طوعي، عبر شراكة مع الحكومة. يرى خبراء أن هذا النهج الطوعي قد يكون غير فعال، وأن ضريبة الذكاء الاصطناعي الإلزامية هي السبيل الأفضل لضمان مكانة الجمهور كمالك مشارك، وهو ما يدعمه 69% من الأمريكيين وفق استطلاع حديث.
اقرأ أيضاً
- زلزال كولومبيا العنيف: الآلاف في عداد المفقودين واختبار حاسم للرئيس الجديد
- قناديل البحر تُوقف مفاعلات محطة غرافلين النووية الفرنسية للمرة الثانية خلال عامين
- مقترح أمريكي يطالب بالإفصاح الإلزامي عن مكونات الغذاء لتعزيز الشفافية والسلامة
- بيان لمجلس الأمن يثير جدلاً حول "الاجتياح" في الذكرى الخمسين لانتهاء الحرب
- أمطار غزيرة تجتاح تشيبا اليابانية وتنبيهات بوقوع كوارث
تثير المفاوضات الجارية بين ألتمان وترامب مخاوف من أن الحقوق قد تؤول إلى الإدارة الحاكمة بدلاً من المواطنين مباشرة، مما يحرم الجمهور من الفوائد المرجوة. وقد أظهرت تجارب سابقة لإدارة ترامب في الاستحواذ على حصص بشركات، أن الشروط تُحدد عبر مفاوضات خاصة، وتظل الحقوق بيد الإدارة، مما يثير تساؤلات حول الشفافية والمساءلة في توزيع ثروات الذكاء الاصطناعي.
أخبار ذات صلة
- وزير النفط الإيراني: أكثر من 22 مليار دولار في مشاريع الطاقة مع التركيز على الاستثمار المحلي
- أهمية البيانات المنظمة في عصر الإعلام الرقمي: لماذا يُعد JSON معيارًا حاسمًا؟
- الاقتصاد العالمي يتنقل في مسار تعافٍ غير متكافئ وسط تحول رقمي متسارع
- توقعات الاقتصاد العالمي تزداد قتامة وسط التوترات الجيوسياسية والضغوط التضخمية
- قمة عالمية تؤكد الالتزام بالعمل المناخي والاستقرار الاقتصادي وسط تقلبات جيوسياسية