الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
طرد صحفية من تجمع انتخابي لجاسمين كروكيت يثير تساؤلات حول حرية الصحافة
شهد تجمع انتخابي للمرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ الأمريكي، جاسمين كروكيت، في لوبوك بولاية تكساس، حادثة أثارت جدلاً واسعًا بعد إبعاد صحفية من مجلة الأطلنطي من الموقع. ووفقًا لشهادة الصحفية المعنية، إيلين جودفري، فقد تم اقتيادها من قبل حراس مسلحين بعد أن وصفتها حملة كروكيت بأنها 'كارهة من الدرجة الأولى'، وهو اتهام نفته حملة كروكيت لاحقًا، مما أدى إلى تضارب الروايات حول الواقعة.
تفاصيل الحادثة تشير إلى أن جودفري كانت تغطي التجمع الذي شهد حماسًا كبيرًا لأنصار كروكيت في مدينة لوبوك المحافظة. وبعد محاولتها الانضمام إلى الصحفيين الآخرين لإجراء مقابلات مع المرشحة، اقتربت منها موظفة من الحملة وأبلغتها بأن فريق كروكيت طلب منها المغادرة. وعند الاستفسار عن السبب، قرأت الموظفة من هاتفها وصفًا لجودفري بأنها 'فتاة بيضاء ترتدي قبعة وتحمل مفكرة... كارهة من الدرجة الأولى وستقوم بتحريف الأمور. يجب أن تغادر'.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يستضيف رايو فاليكانو اليوم في قمة الجولة الثالثة من الليغا الإسبانية 2026-2027
- أرسنال يدافع عن لقبه أمام أستون فيلا في قمة الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي
- تألق حسام أشرف يقود الزمالك: هدف رأسي وإشادة حازم إمام بمستقبل الهجوم
- رئيس الفيفا يُشيد بمسيرة ميسي الدولية: رسالة تكريمية استثنائية
- روما يكتسح ليتشي بثلاثية نظيفة في الشوط الأول من الدوري الإيطالي
تأتي هذه المواجهة بعد أن كانت جودفري قد كتبت ملفًا تعريفيًا عن كروكيت العام الماضي، والذي لم يلقَ استحسان النائبة. تشير جودفري إلى أن كروكيت ألغت جميع الموافقات على الملف بعد أن علمت بأنها أجرت مقابلات مع زملائها في الكونغرس دون إذنها، مما دفع جودفري إلى التساؤل عن مدى فهم كروكيت لمبادئ التعديل الأول للدستور الأمريكي المتعلق بحرية الصحافة. وقد أثار هذا الحادث مخاوف بشأن حرية الصحافة وحق الصحفيين في تغطية الأحداث السياسية دون تدخل أو قيود غير مبررة.
أسلوب كروكيت السياسي، المعروف بجرأته وعدم تردده في استخدام لغة حادة، هو جزء أساسي من جاذبيتها بين الديمقراطيين الذين يبحثون عن قادة مستعدين لمواجهة شخصيات مثل الرئيس السابق دونالد ترامب. فقد اشتهرت كروكيت بتصريحاتها المثيرة للجدل، مثل وصفها لمارجوري تايلور جرين بـ 'الجسم البشع ذي الشعر الأشقر المصبوغ' ووصف حاكم تكساس جريج أبوت بـ 'الحاكم هوت ويلز' (إشارة إلى استخدامه الكرسي المتحرك). ويرى أنصارها أن هذا الأسلوب العدواني يتناسب مع المشهد السياسي الحالي المتوتر في الولايات المتحدة.
في المقابل، يتبنى منافسها الرئيسي في الانتخابات التمهيدية، جيمس تالاريكو (36 عامًا)، نهجًا مختلفًا تمامًا. فبدلاً من مهاجمة ترامب، يركز تالاريكو، وهو مشرع ولاية ودارس للاهوت، على قضايا عدم المساواة الاقتصادية وفساد 'المليارديرات' الذين يرى أنهم يضرون بالنسيج الاجتماعي الأمريكي. ويُظهر هذا التباين في الأساليب تنوعًا داخل الحزب الديمقراطي في تكساس حول كيفية التعامل مع التحديات السياسية الراهنة.
تتسم الانتخابات التمهيدية في تكساس بتوتر متزايد، حيث شهدت الساحة السياسية على الإنترنت اتهامات متبادلة بين حملتي كروكيت وتالاريكو. ومع ذلك، تشير التقارير الميدانية إلى أن الناخبين في مدن مثل لوبوك ودالاس وتايلر يبدون إعجابًا بكلا المرشحين، حيث يركزون على الأسلوب والشخصية أكثر من القضايا السياسية المحددة. ويعكس هذا التوجه رغبة الناخبين الديمقراطيين في تكساس في اختيار 'مقاتل' يمثلهم، لكن تعريف هذا 'المقاتل' يختلف من شخص لآخر.
كان تجمع لوبوك مليئًا بأنصار كروكيت المتحمسين، الذين استقبلوها بحفاوة بالغة. ووصف الحاضرون، الذين كان معظمهم من المجتمع الأسود في مقاطعة ذات نسبة سكان سوداء تبلغ حوالي 8 في المائة، كروكيت بأنها 'شجاعة' و 'مباشرة'. يرون فيها مصدر إلهام، خاصة الأمهات والبنات اللواتي ارتدين قمصانًا مطبوعًا عليها وجهها. وقد شددت كروكيت خلال خطابها على خبرتها في الساحة الوطنية واستعدادها لمواجهة الرئيس، مؤكدة على أنها 'تلك الفتاة!' التي يمكنها تمثيل القاعدة الديمقراطية بقوة.
اقرأ المزيد على وكالة أنباء إخباري
أخبار ذات صلة
- تحدٍ استراتيجي يواجه ليفربول في البحث عن بديل محمد صلاح
- توروب يواصل استبعاد كامويش من قائمة الأهلي أمام طلائع الجيش: دلالات فنية وتحديات قادمة
- مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى يصلون إلى إسرائيل لمناقشة التطورات الإقليمية
- ترامب يؤكد التشاور مع نتنياهو بشأن إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران
- الخبير العسكري الأمريكي يشكك في فعالية الضربات على إيران