مع قدوم موسم الشتاء، تزداد مخاطر العدوى التنفسية، خصوصًا على الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة مثل الأطفال الرضع وكبار السن، حيث تشمل الفيروسات الإنفلونزا وأخرى تنفسية قد تسبب مضاعفات خطيرة.
تدخل الجراثيم الجسم عبر الأغشية المخاطية للأنف والفم والعينين، ويمكن أن تنتقل عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، أو عند لمس الأسطح الملوثة مثل مقابض الأبواب ولوحات المفاتيح وألعاب الأطفال.
من أبرز الفيروسات التي تنتشر في هذا الموسم، الفيروس الغدي الذي يسبب أمراضًا من نزلات البرد إلى الالتهاب الرئوي، وفيروس بوكا الذي يصيب جميع الأعمار خاصة الأطفال.
اقرأ أيضاً
- تشيلسي يزاحم ريال مدريد على ضم مارتن زوبيميندي في صراع الانتقالات
- لويس إنريكي يطالب بصفقة كبرى لتعزيز وسط باريس سان جيرمان: آدم وارتون على رأس القائمة
- غموض يكتنف مستقبل راؤول أسينسيو مع ريال مدريد
- تراجع حاد في الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بالمملكة 8.1% خلال يوليو 2026
- العليمي يحمّل الحوثيين مسؤولية التصعيد ويطالب المجتمع الدولي بإنهاء «التهدئة المجانية»
الوقاية تشمل غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، أو استخدام معقمات اليدين الكحولية، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام المناديل والتخلص منها بشكل آمن.
ينصح بالبقاء في المنزل عند الشعور بأعراض مرضية، والحفاظ على مسافة متر واحد عند الخروج، وتنظيف الأسطح الملوثة بشكل منتظم، مع تجنب الإفراط في استخدام المطهرات المضادة للبكتيريا.
تلعب التطعيمات دورًا هامًا في الوقاية من الأمراض المعدية، بما في ذلك الإنفلونزا وفيروس كورونا، لما لها من أثر في تقليل شدة المرض والحد من انتشار العدوى.
الحماية من الفيروسات تتطلب وعيًا جماعيًا، والالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية يساهم في حماية الفئات الأكثر ضعفًا ويقلل انتشار الأمراض في المجتمع.