(طهران - إخباري):
جدد مشرعون إيرانيون طرح إمكانية الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وسط استمرار التوترات بشأن برنامج طهران النووي ومواجهتها مع الولايات المتحدة. وأكد النائب قاسم روانبخش أن مقترح الانسحاب قيد الدراسة، فيما اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، إبراهيم رضائي، أن الانسحاب يمثل "أفضل رد" على الضغوط الاقتصادية الأمريكية المتزايدة.
ليست هذه الفكرة جديدة، فقد سبق لمسؤولين وبرلمانيين إيرانيين أن أثاروها مراراً. لكن يظل الغموض يكتنف ما إذا كانت طهران تستعد فعلاً للانسحاب من المعاهدة، التي صدقت عليها عام 1970 وتعد الركيزة الأساسية لمنع انتشار الأسلحة النووية، أم أن الهدف هو تحقيق مكاسب دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- أنثروبيك ترفع توقعات إيراداتها لعام 2026 بنسبة 20%
- أنثروبيك تبرم صفقة حوسبة ضخمة بـ45 مليار دولار لتأمين بنية الذكاء الاصطناعي
- «بعد 28 عاماً»: رعب الوجود وفزع الذاكرة في عالم ما بعد الوباء
- أقنعة وكاميرات وأوامر تفتيش.. الديمقراطيون يطلبون تغييرات أمنية شاملة
- هروب محمد الشامي في روما يفاقم أزمة المصارعة المصرية
ويوضح بهروز بيات، خبير نووي ومستشار سابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، أن الانسحاب قد يُفسر دولياً على أنه إشارة إلى نية إيران تطوير أسلحة نووية، مما قد يزيد الضغط السياسي والاقتصادي. لذا، يرى بيات أن التهديدات المتكررة تعد ورقة ضغط دبلوماسية أكثر فعالية. من جانبه، يشير شاهين مدرس، محلل الأمن الدولي، إلى أن النقاش يتزامن مع تعثر المفاوضات بشأن تخصيب اليورانيوم، حيث تمتلك إيران حوالي 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
ويضيف مدرس أن بقاء إيران ضمن المعاهدة مع تقييد التفتيش يمنحها هامشاً من الغموض حول قدراتها، وهو وضع قد يكون أكثر فائدة لطهران من الانسحاب الصريح الذي سيزيل هذا الغموض.
أخبار ذات صلة
- لابورتا يراهن على «كامب نو» لإنقاذ برشلونة من أزمته المالية
- لابورتا يراهن على «سبوتيفاي كامب نو» لإنقاذ برشلونة من أزمته المالية
- جدل واسع بمصر: تعليق الخدمات الحكومية للمدانين في قضايا النفقة يثير انقساماً حاداً
- مصر: تعليق الخدمات الحكومية لمتخلفي النفقة يثير جدلاً واسعاً
- جدل واسع بمصر حول تعليق الخدمات الحكومية للمدانين بأحكام النفقة