الخميس، ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 27 أغسطس 2026 م 05:13 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

عام على مقتل صحفيين بغزة: صمت حول المساءلة بعد ضربات مستشفى ناصر

مطالبات دولية بتحقيق شفاف في استهداف صحفيين وعاملين إنسانيين
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ 56 دقيقة 16
عام على مقتل صحفيين بغزة: صمت حول المساءلة بعد ضربات مستشفى ناصر

(غزة - إخباري):

بعد مرور عام كامل على ضربات إسرائيلية مزدوجة استهدفت مستشفى ناصر في قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل 22 فلسطينياً، بينهم صحفيون وعمال إنقاذ، لا تزال المساءلة غائبة. كانت السلطات الإسرائيلية قد بررت الهجوم باستهداف كاميرا يشتبه في أنها تابعة لحماس على سطح المستشفى، لكن هذه الرواية تواجه تشكيكاً متزايداً.

من بين الضحايا، المصور الصحفي حسام المصري من رويترز، والصحفية مريم دقة من أسوشيتد برس. ورغم المطالبات المتكررة، لم يقدم الجيش الإسرائيلي تفاصيل حول التحقيق، مما يثير انتقادات منظمات حقوقية حول عدم مساءلة جنوده عن مقتل فلسطينيين. وتفاقمت الشكوك بعد شهادة جندي إسرائيلي – طلب عدم الكشف عن هويته – بأن الجيش لم يجد دليلاً يربط كاميرا المصري بحماس، وأن أياً من الأشخاص الستة الذين زعمت إسرائيل ارتباطهم بحماس لم يكن الهدف المقصود.

هذه المعطيات تثير تساؤلات جدية حول مبررات الهجمات، خاصة الضربة الثانية التي أدت إلى معظم الوفيات، وتثير اتهامات بـ"ضربة مزدوجة" قد ترقى إلى جريمة حرب. وقد دعت وكالتا أسوشيتد برس ورويترز مجدداً إلى تقديم تفسير كامل للضربات، مؤكدتين أن الصحفيين كانوا معروفين بتواجدهم في المستشفى لتغطية الأحداث، وأن تغطية الكاميرا بقطعة قماش كانت ممارسة مهنية شائعة.

# غزة، مستشفى ناصر، ضربات إسرائيلية، مساءلة، حسام المصري، مريم دقة، تحقيق عسكري
اقرأ هذا الخبر