(تورونتو - إخباري):
تشهد العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة تصعيداً حاداً، حيث يواجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اختباراً حاسماً لموقفه المناهض للضغط الاقتصادي من القوى الكبرى. تأتي هذه التطورات بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية شاملة جديدة على السلع الكندية، مما يضع تحذيرات كارني السابقة بشأن ضرورة مقاومة القوى المتوسطة للإكراه الاقتصادي على المحك.
تصاعدت التوترات عقب انسحاب كندا من المفاوضات، معتبراً كارني مطالب واشنطن مبالغاً فيها. فرضت الولايات المتحدة رسوماً بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار، ليعلن كارني عن رد بالمثل يبدأ في الثامن من سبتمبر. هذا الرد يمثل تحدياً مباشراً للضغط الأمريكي، مفضلاً المخاطرة بالألم الاقتصادي على الاستسلام لمطالب التعريفات.
اقرأ أيضاً
- روسيا تشن هجوماً مميتاً على مركز تجاري أوكراني: عشرات الضحايا وتصعيد للتوتر
- تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة يمزق تحالفاً عريقاً
- غارات إسرائيلية دامية على غزة تعرقل جهود التهدئة الأمريكية
- تونس: خفر السواحل ينتشل 11 جثة بعد غرق مركب مهاجرين تونسيين قبالة السواحل
- قادة أوروبيون يتوافدون على كييف في عيد استقلال أوكرانيا وسط تصاعد الصراع
يُعد هذا النزاع التجاري الكندي الأمريكي أوضح اختبار لحجة كارني بأن السيادة تتطلب من القوى المتوسطة الوقوف في وجه الضغوط الاقتصادية، حتى لو كان ذلك على حساب التكلفة. وقد أشار كارني إلى مطالب أمريكية تقيد قدرة كندا على إبرام اتفاقيات تجارية، واصفاً ذلك بأنه "غير مقبول" و"مسألة سيادة".