القاهرة - وكالة أنباء إخباري
باسلر تعود للأولمبياد الشتوية بعد رفع الإيقاف
في تطور لافت للنظر، تستعد لاعبة البياثلون الإيطالية ريبيكا باسلر للعودة إلى المنافسات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليًا في ميلانو - كورتينا. جاء هذا القرار بعد أن رفعت محكمة الاستئناف التابعة للوكالة الإيطالية لمكافحة المنشطات (نادو) الإيقاف المؤقت عنها، إثر ثبوت تعاطيها لمادة الليتروزول المحظورة.
وكانت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في ميلانو قد أعادت النظر في قضية باسلر، مما أفضى إلى هذا القرار. وأصدر الاتحاد الإيطالي للرياضات الشتوية بيانًا يؤكد فيه «إعادة قبول ريبيكا باسلر في دورة ألعاب ميلانو - كورتينا 2026»، مشيرًا إلى أنها ستنضم إلى فريقها يوم الاثنين المقبل، مما يمنحها فرصة المشاركة في سباق التتابع الأولمبي للسيدات يوم الأربعاء، شريطة اختيارها من قبل الجهاز الفني.
اقرأ أيضاً
من جانبها، أعربت باسلر عن امتنانها وثقتها ببراءتها، قائلة: «لطالما آمنت بحسن نيتي. أشكر كل مَن ساعدني، من المحامين الذين تابعوا قضيتي، إلى الاتحاد الإيطالي للرياضات الشتوية، وعائلتي، وأصدقائي. الآن يمكنني أخيراً التركيز بنسبة 100 في المائة على منافسات البياثلون».
تجدر الإشارة إلى أن نتيجة فحص باسلر كانت إيجابية لمادة الليتروزول، وهي مادة تستخدم في علاج السرطان وخفض مستويات هرمون الإستروجين، وذلك خلال اختبار خارج المنافسة أجري في يناير الماضي. وقد زعمت اللاعبة أن الأمر نتج عن تلوث عرضي، وهو ما أثبتته بشكل مقنع أمام محكمة الاستئناف، مما أدى إلى رفع الإيقاف.
رحيل دي زيربي يلقي بظلاله على مرسيليا
على صعيد آخر، يعيش نادي مرسيليا الفرنسي، رابع ترتيب الدوري، فترة من عدم الاستقرار، حيث شهد الأسبوع الماضي تطورات متسارعة تمثلت في رحيل مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي. جاء الانفصال «بالتراضي» بعد أكثر من 18 شهرًا قضاها على رأس الجهاز الفني، عقب خسارة مذلة أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة.
كان دي زيربي، الذي قاد الفريق إلى وصافة الدوري الموسم الماضي، قد أكد في نهاية يناير استعداده للبقاء لسنوات طويلة، لكن الانهيار السريع للمستوى والنتائج كان لافتًا. بدأت الانتكاسات بخروج الفريق من دوري أبطال أوروبا بطريقة دراماتيكية، حيث خسر فرصة التأهل للملحق بفارق الأهداف، تبعها تعادل مخيب للآمال مع باريس إف سي، قبل الكارثة أمام باريس سان جيرمان.
هذه النتائج المتلاحقة وضعت مرسيليا في المركز الرابع، بفارق 12 نقطة عن المتصدر باريس سان جيرمان، مما أثار تساؤلات حول قدرة دي زيربي على السيطرة على غرفة الملابس. وفي هذا الصدد، صرح المدير الرياضي للنادي، المهدي بنعطية، لصحيفة «ليكيب»: «عندما يرحل مدرب، يكون الأمر أشبه بفقدان فرد من العائلة. وهو بعيد جداً من أن يكون الوحيد المُلام».
ورغم بلوغ مرسيليا ربع نهائي كأس فرنسا، إلا أن الآمال كانت معقودة على دي زيربي لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، وإنهاء جفاف الألقاب المستمر منذ عام 2012. وبدلاً من ذلك، يجد النادي نفسه أمام مهمة البحث عن مدربه الثامن منذ عام 2019. وسيُشرف بانشو أباردونادو مؤقتًا على الفريق، بينما تتجه الأنظار نحو الأسماء المرشحة لخلافة دي زيربي، أبرزها السنغالي حبيب باي.
حوادث طريفة في الأولمبياد الشتوية
في سياق متصل بالألعاب الأولمبية الشتوية، شهدت منافسات التزلج على الجليد حوادث غير متوقعة. فقد شعر البطلان الأولمبيان الألمانيان، توبياس فيندل وتوبياس آرلت، بالذعر قبل فوزهما بذهبية التزلج على الجليد، بعد أن علقا في غرفة خلع الملابس بدون مقبض باب. وقال فيندل: «لمدة 20 ثانية، تساءلنا كيف سنصل إلى خط البداية في الوقت المحدد».
لحسن الحظ، تمكن أحد المنافسين الرومانيين من الاتصال بمدربهم، وتم فتح الباب من الخارج. هذا الحدث الطريف لم يمنع الألمان من تحقيق ذهبيتهم الثالثة في هذه النسخة، ليصبح فيندل وآرلت الرياضيين الألمان الأكثر تتويجًا في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.
وفي حادثة أخرى، رفض بطل التزلج الأولمبي الألماني، ماكس لانغنهان، الرد على مكالمة هاتفية من المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن طريق الخطأ بعد فوزه بالميدالية الذهبية. أوضح لانغنهان، البالغ من العمر 26 عامًا، أنه كان يشاهد فيديو تهنئة عندما وردت المكالمة من رقم مجهول، وتجاهلها عن غير قصد. وقد اعتذر لاحقًا لانغنهان للمستشار الألماني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معربًا عن أمله في فرصة للتحدث معه قريبًا.
رياضة المرأة السعودية تتألق
على صعيد مختلف، شهدت جلسات «نساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» حضورًا لافتًا لنخبة من الرياضيات السعوديات الرائدات، اللاتي يجسدن الطموح الرياضي للمملكة. كما واصلت اللاعبة الإنجليزية ميمي رودز تألقها في بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات، مقدمة أداءً مميزًا في جولاتها.