(مدريد - إخباري):
يشكل قرار إدارة نادي ريال مدريد بإعادة تعيين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على رأس جهازه الفني حدثًا رياضيًا بارزًا قبيل انطلاق الموسم الجديد. يأتي هذا القرار ضمن مساعي النادي الملكي لكسر هيمنة غريمه برشلونة واستعادة العرش المحلي والقاري. وقد استهل مورينيو فترته التدريبية الجديدة بفوز صعب على إسبانيول 2-1 في الجولة الثانية من الدوري الإسباني.
يسلط تقرير تحليلي من "ترانسفر ماركت" الضوء على سجل مورينيو الرقمي والتكتيكي، مقارنًا بين حقبته الذهبية وأدائه الأخير. أظهرت البيانات تحولًا في معدل حصيلته النقطية؛ فبينما حقق "السبيشل وان" 2.33 نقطة في المباراة الواحدة خلال ولايته الأولى مع ريال مدريد وفترته الثانية مع تشيلسي (متوجًا بالدوري الإسباني 2012 والإنجليزي 2015)، هبط هذا المعدل إلى 1.61 نقطة في تجاربه مع مانشستر يونايتد وتوتنهام وروما. ورغم ارتفاعه مجددًا إلى 2.33 نقطة مع فنربخشة وبنفيكا، إلا أن الفارق النقطي عن الصدارة في تلك الدوريات لا ينسجم مع معايير المنافسة الصارمة في ريال مدريد.
اقرأ أيضاً
- موازنة اليابان الدفاعية القياسية تثير غضب بيونغ يانغ: كوريا الشمالية تتهم طوكيو بالاستعداد لحرب عدوانية
- تفشي الحصبة عالمياً: 11 مليون إصابة متوقعة بحلول 2026 وأسباب عودة المرض
- تحذيرات بوتين لكييف والغرب: تصعيد الرد الروسي وشروط موسكو للسلام
- صاحبة «قاع الهامور» ترد على مزاعم المؤامرة: «المجموعة للمزاح فقط»
- الدفاع الروسية: كييف فتحت 'صندوق باندورا' وتتوعد بردود قاسية
على الصعيد القاري، شهد العقد الأخير تحولًا في نجاحات مورينيو من دوري أبطال أوروبا إلى الكؤوس الثانوية. ففي حين ارتبط اسمه تاريخيًا بلقب دوري الأبطال، يبدو من غير المرجح أن يجد مشجعو ريال مدريد الكثير من الثقة في نجاحاته بالدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر، نظرًا لعلاقة النادي الوثيقة بلقب دوري أبطال أوروبا والضغط المستمر للفوز به كل موسم.