(عالمي - إخباري):
تشير التوقعات العالمية إلى تسجيل نحو 11 مليون إصابة بمرض الحصبة بحلول عام 2026، في ظل تفشيات واسعة النطاق تجتاح عشرات الدول من أفريقيا وآسيا وصولاً إلى أوروبا والأمريكتين. ورغم تركز غالبية حالات الحصبة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، إلا أن دولاً ذات أنظمة صحية متقدمة تشهد هي الأخرى عودة مقلقة لهذا الفيروس شديد العدوى.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن العامل المشترك وراء هذا التفشي المتزايد هو الانخفاض الحاد في معدلات التطعيم. فبينما تتطلب المجتمعات معدل تطعيم يتجاوز 95% للسيطرة على الحصبة، فإن العديد من الدول لا تزال بعيدة عن هذا الهدف. وقد أدت جائحة كوفيد-19 إلى اضطراب سلاسل إمداد لقاح الحصبة وتعطيل برامج التحصين الروتينية، مما خلف ملايين الأطفال غير المطعمين، المعروفين باسم "أطفال صفر الجرعة".
اقرأ أيضاً
- برّاك: الجولان سوري تحت الاحتلال الإسرائيلي.. وغارة أبو الظهور كادت تشعل حرباً مع تركيا
- الاتحاد الدولي لكرة القدم يفرض عقوبات صارمة على الأرجنتين بعد مونديال 2026
- ماكرون يتعهد بتزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية جديدة إثر هجوم كريفي ريغ الدامي
- موازنة اليابان الدفاعية القياسية تثير غضب بيونغ يانغ: كوريا الشمالية تتهم طوكيو بالاستعداد لحرب عدوانية
- تحذيرات بوتين لكييف والغرب: تصعيد الرد الروسي وشروط موسكو للسلام
يواجه الأشخاص غير المطعمين خطر مضاعفات وخيمة قد تصل إلى العمى أو الوفاة، خاصة بين من يعانون من سوء التغذية، حيث لا يوجد علاج محدد للمرض سوى الوقاية عبر اللقاحات الآمنة والفعالة. وتتطلب استعادة مسار القضاء على الحصبة زيادة التمويل لتوسيع إمدادات اللقاحات في الدول المحتاجة، واستعادة ثقة الآباء بأهمية التطعيم.
أخبار ذات صلة
- البرنامج النووي الإيراني: تقارير متضاربة حول الأضرار وتحديات الرقابة الدولية
- مفاوضات إيران وأمريكا: جهود دولية مكثفة لإحياء الحوار وتجنب التصعيد
- بين التصريحات والأفعال: تحليل إسرائيلي يكشف طبيعة تهديدات أردوغان لإسرائيل
- هيومن رايتس ووتش تحذر من تداعيات كارثية: استهداف مستودعات النفط قرب طهران قد يرقى لجرائم حرب
- صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو العالمي ويحذر من تداعيات الصراع على إيران