(غينيا بيساو - إخباري):
أعلنت وزارة الصحة في غينيا بيساو يوم الثلاثاء أنها لم توافق على دراسة لقاح التهاب الكبد الوبائي ب المثير للجدل على حديثي الولادة، والتي كان من المقرر أن تمولها الحكومة الأمريكية وشركاء خاصون. وأوضح وزير الصحة، كوينين نانتوتي، في مؤتمر صحفي أن الوزارة لم توافق على هذه "الاختبارات" بالشروط المتداولة في المنشورات الحالية، معرباً عن مفاجأة مسؤولي بلاده من التقارير الإعلامية التي تفيد بمنح الموافقة.
وأكد نانتوتي أن أي مبادرة بحثية علمية تشمل البشر، وخاصة الأطفال، يجب أن تلتزم بالتشريعات الوطنية والمبادئ الأخلاقية الدولية وآليات التقييم والموافقة المختصة. جاء هذا التصريح عقب اجتماع طارئ ضم وزارة الصحة ومشروع بانديم الصحي واللجنة الأخلاقية المحلية والمعهد الوطني للصحة العامة وبرنامج التحصين الموسع.
اقرأ أيضاً
- هبوط اضطراري لطائرة قادمة من تل أبيب في بلغاريا إثر تهديد بوجود قنبلة
- لغز اختفاء أميليا إيرهارت يتجدد: بعثة أمريكية تعثر على أشجار بدلاً من حطام الطائرة المفقودة
- تراجع تاريخي لإزالة الغابات في الأمازون البرازيلية قبيل انتخابات مصيرية
- محكمة مكسيكية تصدر أحكامًا قاسية بحق قتلة سياح أستراليين وأمريكيين
- جزر فوكلاند تواجه الأرجنتين مجدداً: حرب اقتصادية تلوح في الأفق
يُذكر أن الدراسة، التي لم تكن تهدف إلى تقييم سلامة أو فعالية اللقاحات بل تتبع نتائج صحية "غير محددة" مثل الوفيات العامة أو التطور العصبي، قد حظيت بدعم من روبرت إف كينيدي جونيور، الذي وصفه البعض بأنه ناشط طويل الأمد ضد اللقاحات. وقد تم إبلاغ أعضاء لجنة أخلاقيات بحثية دنماركية بأن مسؤولين في غينيا بيساو وافقوا على تصميم محدث للدراسة، مما أثر على قرارات بعض أعضاء اللجنة للمضي قدماً في التجربة.