الرياض — وكالة أنباء إخباري
كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن النيكوتيناميد، وهو أحد أشكال فيتامين B3، قد يمثل خط دفاع قوياً ضد الغلوكوما، المعروفة أيضاً بالماء الأزرق. هذه الحالة المرضية، التي تُلقب بـ"السارق الصامت للبصر" نظراً لتطورها الخفي دون أعراض واضحة في بداياتها، تتسبب في تضرر تدريجي للعصب البصري، ما قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل دائم.
تأثير النيكوتيناميد على مخاطر الغلوكوما
أظهرت الدراسة أن تناول النيكوتيناميد يمكن أن يخفض خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة تصل إلى 66% لدى الأفراد الذين يُصنفون ضمن الفئات عالية الخطورة. هذا الاكتشاف، على ما يبدو، يفتح آفاقاً جديدة للوقاية والعلاج من هذا المرض المدمر الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. إن فهم كيفية عمل هذا الفيتامين يمكن أن يغير مسار إدارة المرض.
اقرأ أيضاً
- خدعة طائرة ترامب الرئاسية: جدل حول 'ركاب الطعم' وتهديد إيران
- اتهامات لإسرائيل بإشعال حرائق متعمدة في جنوب لبنان وسط تحذيرات بيئية
- "لو عرضنا كل نكات البلقان لما افتتحنا": متحف الهراء في سلوفينيا ملاذ للفكاهة بلا قيود
- مأساة لاعبة كرة قدم مغربية: غرق فاطن العزيزي يوم الموافقة على تأشيرتها الإسبانية
- من صمت التأتأة إلى أنغام الحرية: أغنية تُعيد الصوت لمن فقده
أهمية الاكتشاف في مكافحة فقدان البصر
تُعد الغلوكوما السبب الرئيسي الثاني للعمى عالمياً، وغالباً ما تُشخص في مراحل متأخرة بسبب غياب الأعراض المبكرة. لذا، فإن أي تدخل وقائي فعال يُعتبر إنجازاً طبياً مهماً. تؤكد هذه النتائج على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد فعالية وسلامة النيكوتيناميد كعلاج وقائي على نطاق أوسع.
أخبار ذات صلة
- جودة الهواء تتدهور في 20 ولاية أمريكية بسبب دخان حرائق كندا
- أوغندا تطالب برفع قيود السفر المتعلقة بالإيبولا بعد خروج آخر مريض
- خبراء بريطانيون يوصون بتطعيم مجاني ضد التهاب السحايا للمراهقين
- وزارة الصحة توسع مبادرة علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية
- احمرار العين صباحاً: متى يكون طبيعياً ومتى يستدعي استشارة الطبيب؟