(كاتماندو - إخباري):
في مشهد مؤثر يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي ضربت النيبال، تحول الجدار الخارجي لمستشفى تريبهوان الجامعي التعليمي بالعاصمة كاتماندو إلى معرض حزين لمئات الملصقات التي تحمل صور أشخاص مفقودين. هذه اللوحة البصرية المأساوية توثّق الأثر المدمر لـ فيضانات نيبال الأخيرة التي اجتاحت البلاد.
وفقًا لبيانات الشرطة النيبالية الصادرة بعد ظهر الأحد، تجاوز عدد الأشخاص المسجلين في عداد المفقودين في نيبال ألفي شخص، مما يبرز حجم المأساة. وأفادت الشرطة المحلية أن حصيلة الوفيات جراء هذه السيول الجارفة التي اجتاحت المناطق الحدودية بين النيبال والصين بلغت 788 قتيلًا على الأقل، بينما وصل عدد المصابين إلى 2742 شخصًا بحلول مساء الأحد.
اقرأ أيضاً
- الحكومة الفرنسية تحت الضغط: اضطرابات واسعة تعصف بالبلاد
- زيلينسكي يشكر ترامب على استئناف تبادل الاستخبارات ويتهم واشنطن بتقييد 'ستارلينك' كـ'رسالة'
- الرئيس الفرنسي يدين "العنف الجامح" عقب اضطرابات غير مسبوقة واعتقال الآلاف في فرنسا
- تأثير رسائل الهلاك: دعوة للعمل أم شلل اليأس؟
- الرومانتاسيا: جذورها العميقة تمتد إلى الرومانسية القروسطية المفعمة بالجنيات
تتواصل جهود البحث عن المفقودين وسط تدفق العائلات إلى كاتماندو من شتى أنحاء العالم، في محاولة يائسة للعثور على أقاربهم. وقد رصد فريق إخباري كيف أصبح الجدار مكتظًا بالصور إلى حد اضطرار بعض الأشخاص لتسلقه لإيجاد مساحة إضافية لوضع ملصقات ذويهم المفقودين، في دليل صارخ على عمق كارثة فيضانات نيبال.
أخبار ذات صلة
- القمر الثلجي لعام 2026: موعد مشاهدة الظاهرة الفلكية في سماء فبراير
- أفضل أجهزة المشي لعام 2026: خيارات الخبراء للياقة المنزلية
- لعبة "شاي الأميرة" متاحة مجانًا: استراتيجية المعركة الخالدة بين الشاي والقهوة
- لعبة Atom Zombie Smasher الكلاسيكية تحصل على تحديث مفاجئ بعد 15 عامًا
- مسلسل Fallout: الكشف عن الرئيس الأخير للولايات المتحدة