(كاتماندو - إخباري):
في مشهد مؤثر يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي ضربت النيبال، تحول الجدار الخارجي لمستشفى تريبهوان الجامعي التعليمي بالعاصمة كاتماندو إلى معرض حزين لمئات الملصقات التي تحمل صور أشخاص مفقودين. هذه اللوحة البصرية المأساوية توثّق الأثر المدمر لـ فيضانات نيبال الأخيرة التي اجتاحت البلاد.
وفقًا لبيانات الشرطة النيبالية الصادرة بعد ظهر الأحد، تجاوز عدد الأشخاص المسجلين في عداد المفقودين في نيبال ألفي شخص، مما يبرز حجم المأساة. وأفادت الشرطة المحلية أن حصيلة الوفيات جراء هذه السيول الجارفة التي اجتاحت المناطق الحدودية بين النيبال والصين بلغت 788 قتيلًا على الأقل، بينما وصل عدد المصابين إلى 2742 شخصًا بحلول مساء الأحد.
اقرأ أيضاً
- الحدود النيبالية الصينية: انهيارات أرضية وفيضانات كارثية تخلف مئات الضحايا وآلاف المفقودين
- أمريكا تضخ 85 مليون دولار لمنظمة دولية في أفريقيا الوسطى: صفقة هجرة أم دعم إنساني؟
- نيبال: عمليات إنقاذ درامية ومئات العمال في عداد المفقودين إثر فيضانات عارمة
- سويسرا: مطاردة واسعة عقب إطلاق نار دامٍ بحفل موسيقي يسفر عن قتيل وخمسة جرحى
- شهادات مؤثرة.. ناجون إيطاليون يروون لحظات عصيبة من فيضانات النيبال المدمرة
تتواصل جهود البحث عن المفقودين وسط تدفق العائلات إلى كاتماندو من شتى أنحاء العالم، في محاولة يائسة للعثور على أقاربهم. وقد رصد فريق إخباري كيف أصبح الجدار مكتظًا بالصور إلى حد اضطرار بعض الأشخاص لتسلقه لإيجاد مساحة إضافية لوضع ملصقات ذويهم المفقودين، في دليل صارخ على عمق كارثة فيضانات نيبال.