مصر - وكالة أنباء إخباري
يصادف يوم أمس، 21 أبريل، الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر العربي الكبير عبد الرحمن الأبنودي، الذي ارتبط اسمه بصعيد مصر وتاريخه وثقافته وكرامته، وبقرية أبنود بقنا. لعب «الخال» دورًا محوريًا في الحفاظ على السيرة الهلالية من الاندثار، من خلال جمعها شفويًا من الرواة والشعراء الشعبيين في الصعيد، وهو عمل ذو أهمية توثيقية وثقافية بالغة.
تغنى بأشعاره الوطنية والعاطفية كبار الفنانين، أبرزهم عبد الحليم حافظ، بأغنيات خالدة مثل «أحلف بسماها وبترابها» و«عدى النهار»، التي احتفت بعودة الأرض بعد انتصارات أكتوبر. كما كتب الأبنودي أعمالًا عاطفية شهيرة منها «أنا كل ما أقول التوبة»، التي مزجت بين اللون الشعبي والرومانسي، وأصبحت جزءًا من التراث العربي. كان الأبنودي صوتًا استثنائيًا عبر عقود، معبرًا عن وجدان الناس وناطقًا باسم البسطاء، حاملًا لهمومهم في قصائد صادقة انطلقت من نبض الحياة اليومية.
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
أخبار ذات صلة
- دراسة حديثة تكشف لغز "وقود" الثقوب السوداء العملاقة الذي لا ينضب
- مراجعة جهاز عرض Soundcore Nebula P1i: تصميم مبتكر وتجربة ترفيهية بسعر مناسب
- ارتفاع قياسي في إصابات الحصبة يدفع لتطوير علاجات جديدة
- أفضل أجهزة اللابتوب للطلاب الجامعيين لعام 2026: خيارات تتجاوز الماك بوك
- الذكاء الاصطناعي في عهد ترامب: صراع النفوذ والرؤى حول مواجهة الصين