موسكو — وكالة أنباء إخباري
أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الاثنين، أن قاذفات استراتيجية من طراز "تو-160" نفذت طلعة جوية مجدولة فوق المياه المحايدة لبحرَي بارنتس والنرويج. هذه الرحلة، التي استغرقت حوالي ست عشرة ساعة، شملت تدريبات مكثفة على التزود بالوقود جواً، وهو أمر حيوي لعمليات الطيران بعيد المدى. على ما يبدو، تهدف هذه المناورات إلى الحفاظ على الجاهزية القتالية للطيران الاستراتيجي الروسي.
تفاصيل المرافقة الجوية والالتزام الدولي
تولت مقاتلات "ميغ-31" التابعة للقوات الجوفضائية الروسية مهمة مرافقة القاذفات وتأمين حمايتها طوال فترة التحليق. كما رافقت مقاتلات من دول أجنبية القاذفات الروسية في مراحل محددة من مسار الرحلة، ما يبرز الطبيعة الدولية لهذه الأجواء. تشدد موسكو على أن كافة طلعاتها الجوية تُنفذ بالتوافق التام مع القانون الدولي وقواعد الملاحة الجوية الدولية، وهو مبدأ لا تحيد عنه.
اقرأ أيضاً
الانتظام في طلعات الطيران بعيد المدى
تُجري أطقم الطيران بعيد المدى الروسية بانتظام رحلات مماثلة فوق المياه المحايدة في مناطق حيوية مثل القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ، بالإضافة إلى بحرَي البلطيق والأسود. هذه الأنشطة جزء لا يتجزأ من التدريبات الروتينية لضمان قدرة القوات الجوفضائية على تنفيذ مهامها بكفاءة عالية في مختلف الظروف الجغرافية والتشغيلية.