(لندن - إخباري):
قدمت شرطة العاصمة لندن اعتذاراً رسمياً بعد كشفها عن طريق الخطأ لبيانات حساسة، تضمنت عناوين البريد الإلكتروني لحوالي 140 شخصاً يزعمون تعرضهم لاعتداءات جنسية من قبل رجل الأعمال الراحل محمد الفايد. أكدت الشرطة أنها استخدمت النسخ العادية بدلاً من المخفية (BCC) عند إرسال تحديثات شهرية للضحايا، مما أدى إلى كشف هوياتهم.
يأتي هذا التسريب في خضم "عملية كورن بوبي"، تحقيق شرطة لندن في الأشخاص الذين ربما سهلوا الاعتداءات الجنسية المزعومة للفايد. وقد كشف التحديث الأخير عن استجواب ثلاثة مشتبه بهم إضافيين، ليرتفع إجمالي عددهم إلى سبعة. أحالت الشرطة نفسها إلى مكتب مفوض المعلومات (ICO)، مؤكدة التزامها بمراجعة إجراءاتها لمنع تكرار مثل هذا الاختراق وضمان حماية البيانات.
اقرأ أيضاً
- العثور على جثة يُعتقد أنها لطالب بريطاني مفقود في جبال رومانيا
- مطار هيثرو يستأنف عملياته بالكامل بعد فيضان طرق الوصول
- جنازة مهيبة لبوني تايلر: الآلاف يودعون أيقونة الغناء في سوانزي
- الجيش البريطاني يتدخل لمكافحة حرائق الغابات المدمرة في ويلز
- وفاة الدراج فين تارلينغ تُشعل غضب الاتحاد وتُجدد المطالب بتحسين سلامة الخوذات
أعرب متحدث باسم شرطة لندن عن أسفهم العميق، مؤكداً أن الخطأ البشري هو السبب وراء ظهور عناوين البريد الإلكتروني للمستلمين. وأضاف: "نتفهم التأثير الذي قد يتركه هذا على الضحايا ونعتذر بصدق. تم التواصل مع جميع المتضررين مباشرة". وقد أثارت هذه الواقعة تساؤلات حول تعامل الشرطة مع المعلومات الحساسة للناجين، حيث شدد النشطاء على أهمية حماية هوياتهم للحفاظ على خصوصيتهم.
من بين المتضررات، السيدة جوانا بريتان، التي وصفت الحادثة بالخطيرة. وتؤكد الشرطة أن دعم الناجين يظل أولوية، وتراجع طرق تحديثهم لتقليل مخاطر الأخطاء البشرية وحماية البيانات بشكل أفضل.