(نيويورك - إخباري):
تتصدر ملفا إيران وقطاع غزة أجندة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. تباينت آراء الخبراء حول قدرة القمة على إنتاج تسويات، مرجحين أن اللقاءات الجانبية أكثر تأثيرًا من الخطابات.
يرى أستاذ العلوم السياسية، طارق فهمي، أن العلاقة الأمريكية الإيرانية المحور الأبرز، متوقعًا أن يحدد ترامب مواقفه. ورجح فهمي مسارًا عسكريًا قبل السياسي مع طهران، مشيرًا لمخاوف استئناف نشاط نووي في "جبل الفأس" واحتمال لجوء واشنطن لضربة مركزة.
اقرأ أيضاً
- سوريا تستعيد نبض الصحة العامة: إطلاق النشرة الوبائية بعد 15 عاماً من الانقطاع
- انسحاب دبلوماسي مزدوج يهز الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجاً على خطابي أردوغان وترامب
- قمة نيويورك: 8 دول إسلامية تطالب إسرائيل بوقف الاستيطان ورفع المعاناة عن غزة
- صور فضائية ترصد إعادة تأهيل مكثف لمواقع عسكرية إيرانية رئيسية
- جدل حول "كونفرس" ورموز عنصرية: حذاء يثير عاصفة في أمريكا
من جانبه، استبعد محلل الشؤون الأمريكية، بول سالم، تقدمًا ملموسًا، معتبرًا الوساطات غير المعلنة أكثر فاعلية. وفي ملف غزة، أفاد فهمي بأن القوى الدولية لم تتشكل رغم خطة أمريكية، واتهم إسرائيل بعدم الالتزام بها واستمرار الاغتيالات، مشيرًا لقبول حماس تخزين السلاح، وعزا التعثر لتراجع الدور الأمريكي.
بدورها، استبعدت الباحثة منى السيلاوي أن يؤدي وجود الرئيس الإيراني في نيويورك لاختراق سياسي، مؤكدة أن قرارات الملفات الحساسة تظل بيد الحرس الثوري ومجلس الأمن القومي. وتظل اجتماعات الجمعية العامة ساحة لاختبار النوايا، بينما تبقى القرارات الحاسمة رهينة موازين القوى خارج قاعة الأمم المتحدة.