(سوريا - إخباري):
في خطوة فارقة نحو استعادة قوة منظومتها الصحية، أعلنت وزارة الصحة السورية عن إطلاق نشرتها الوبائية الأولى التي تغطي كافة أرجاء البلاد، وذلك بعد توقف دام نحو خمسة عشر عاماً. وتأتي هذه النشرة، التي نقلت تفاصيلها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، لتشكل أداة حيوية لرصد الأمراض وبرامج الإنذار المبكر، بالإضافة إلى الأمراض المشمولة باللقاحات، وتلك المنقولة عبر المياه والغذاء، إلى جانب الأمراض التنفسية الحادة.
وأكد وزير الصحة، مصعب العلي، أن هذه النشرة تمثل ركناً أساسياً في تعزيز المعلومات الصحية، وتهدف إلى رفع كفاءة الاستجابة الوبائية ودعم الأمن الصحي الوطني. وتُعد النشرة أداة أساسية لرصد وتقييم الوضع الصحي عبر متابعة انتشار الأمراض، وتحليل البيانات في فترات زمنية محددة، مما يُمكّن الجهات الصحية من اتخاذ قرارات مستنيرة وتحديد الأولويات وتوجيه الموارد الطبية بفعالية، فضلاً عن رصد أي ارتفاع غير طبيعي في أعداد الحالات لضمان الإنذار المبكر والاستجابة السريعة للتفشيات الوبائية.
اقرأ أيضاً
- مهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة: تكريم منى زكي واحتفاء بمحمد خان ونافذة على فلسطين
- أسود الرافدين يرفعون سقف الطموحات.. والعراق يستهل مشواره في خليجي 27 بمواجهة عُمان
- ارتفاع قياسي لقروض بريطانيا يفاقم التحديات المالية للحكومة
- انسحاب دبلوماسي مزدوج يهز الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجاً على خطابي أردوغان وترامب
- قمة نيويورك: 8 دول إسلامية تطالب إسرائيل بوقف الاستيطان ورفع المعاناة عن غزة
من جانبه، أشار عضو مجلس الشعب، الدكتور محمود مصطفى، إلى أن إعادة إصدار النشرة يعد خطوة محورية في مسار النهوض بالقطاع الصحي، لاسيما وأنها تغطي لأول مرة كامل الأراضي السورية، مما يسهم في رفد الوزارة ببيانات دقيقة وشاملة حول برامج الإنذار المبكر والأمراض الوبائية والمعدية.
أخبار ذات صلة
- لاند روفر تكشف عن "فريلاندر 8" الجديدة كليًا في بكين: عودة أسطورة بتصميم عصري وقدرات متقدمة
- لاند روفر تكشف عن "فريلاندر 8" الجديدة كليًا في بكين: عودة أسطورة بتصميم عصري وقدرات متقدمة
- أمريكا تدفع نحو فرض تقنيات مراقبة السائق إجبارياً: جدل حول الخصوصية والسلامة على الطريق
- أمريكا تدفع نحو فرض تقنيات مراقبة السائق إجبارياً: جدل حول الخصوصية والسلامة على الطريق
- قطاع السيارات الفاخرة في المنطقة العربية يواجه أزمة غير مسبوقة: لامبورجيني تعلق المبيعات والتوترات الإقليمية تلقي بظلالها