عالمي — وكالة أنباء إخباري
يكثر الحديث مع اقتراب موعد كأس العالم 2026 عن ظاهرة اختيار بعض اللاعبين تمثيل دول لم يولدوا فيها، وهو أمر يثير تساؤلات عديدة حول دوافعهم. هذه الظاهرة، على ما يبدو، تتجاوز الانتماء الجغرافي البحت لتشمل أبعاداً رياضية وشخصية معقدة.
دوافع رياضية وشخصية
تتعدد الأسباب التي تدفع اللاعبين لاتخاذ هذا القرار، فمنها ما يتعلق بفرص المشاركة في البطولات الكبرى، حيث قد يجد اللاعب فرصة أفضل لتمثيل منتخب وطني آخر يمتلك جذوراً عائلية فيه، بدلاً من التنافس الشديد في بلد ميلاده. كما تلعب القوانين الدولية المنظمة للأهلية دوراً محورياً، إذ تسمح للاعبين بتمثيل بلد آخر إذا كان لديهم آباء أو أجداد من تلك الجنسية أو عاشوا فيها لفترة معينة.
اقرأ أيضاً
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
تأثيرات على الهوية الكروية
هذه الظاهرة تعكس تحولاً في مفهوم الهوية الكروية الحديثة، حيث لم تعد محصورة بمكان الولادة فقط. تؤثر هذه الاختيارات على تشكيلة المنتخبات الوطنية وتنافسيتها، مما يضيف بعداً إنسانياً ورياضياً مثيراً للاهتمام في عالم كرة القدم.