(فرنسا وإسبانيا - إخباري):
تسببت حرائق غابات هائلة في جنوب غرب فرنسا وشرق إسبانيا في موجة نزوح جماعي، حيث اضطر مئات الآلاف من السكان لمغادرة منازلهم. ففي منطقة جيروند الفرنسية وحدها، تجاوز عدد من تم إجلاؤهم 220 ألف شخص، مع اقتراب ألسنة اللهب من مدينة بوردو التاريخية ومناطق كروم العنب.
وقد أعلنت السلطات الفرنسية عن أوامر إجلاء إضافية لخمس مناطق جنوب غرب بوردو، في ظل رياح متغيرة وظروف جافة للغاية تعرقل جهود إخماد النيران المستعرة منذ منتصف الأسبوع. وصف وزير الداخلية الفرنسي الوضع بأنه "غير مواتٍ للغاية"، مشيرًا إلى أن النيران أصبحت "شديدة الضراوة وغير متوقعة"، مولدة رياحها الخاصة وتتقدم بشكل عشوائي نحو منطقة بوردو الكبرى.
اقرأ أيضاً
- إسبانيا تستقبل حدثاً فلكياً مهيباً: ملايين الأنظار تترقب الكسوف الشمسي الكلي
- ألمانيا تقر إصلاحات جذرية لتعزيز صلاحيات أجهزة استخباراتها في "ثورة أمنية"
- خدعة طائرة ترامب الرئاسية: جدل حول 'ركاب الطعم' وتهديد إيران
- اتهامات لإسرائيل بإشعال حرائق متعمدة في جنوب لبنان وسط تحذيرات بيئية
- "لو عرضنا كل نكات البلقان لما افتتحنا": متحف الهراء في سلوفينيا ملاذ للفكاهة بلا قيود
وامتدت الحرائق، التي التهمت غابات الصنوبر والأراضي الشجرية الجافة بسبب موجات الحر المتتالية، لتصل إلى ما يقدر بنحو 42 ألف هكتار في جيروند. ويشارك في عمليات المكافحة أكثر من 2500 إطفائي، مدعومين بـ18 طائرة ومروحية، بالإضافة إلى جنود ومساعدات من دول أوروبية أخرى. وفي إسبانيا المجاورة، أدت حرائق مماثلة في منطقة فالنسيا وغرب مدريد إلى إجلاء 116 ألف شخص، وسجلت وفاة واحدة على الأقل.