الرباط، المغرب — وكالة أنباء إخباري
كشف عضو سابق في جهاز المخابرات الداخلية المغربي عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق بكيفية استخدام المملكة لبرامج اختراق متطورة، منها برنامج التجسس سيئ السمعة بيغاسوس. هذه التقنية، على ما يبدو، استُخدمت لاستهداف مجموعة واسعة من الشخصيات، شملت صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى سياسيين فرنسيين بارزين ووزراء وضباط شرطة إسبان. هذه المعلومات الحساسة، التي قدمها المصدر المعروف باسم "سفير" والذي عمل في الجهاز لما يقارب العقد، تشكل أساس تحقيق صحفي واسع النطاق.
تحقيق يكشف أساليب المراقبة السرية
يُزعم أن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) بدأت استخدام بيغاسوس عام 2017، واستمرت في نشره ضد أهداف داخلية وخارجية على مدار أربع سنوات متتالية. برنامج بيغاسوس، الذي تنتجه مجموعة NSO الإسرائيلية، يتيح لمشغليه الوصول الكامل إلى محتوى هواتف الأهداف المحمولة، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني والنصوص والصور، مع إمكانية تفعيل الكاميرا والميكروفون عن بُعد، محولاً الجهاز إلى أداة تنصت. ورغم نفي المغرب المتكرر لاستخدامه بيغاسوس، تؤكد هذه الشهادات وجود علاقة مباشرة مع الشركة المصنعة.
اقرأ أيضاً
- قاتلة الفطر الأسترالية إيرين باترسون: استئناف مثير يطعن في حكم الإدانة
- إنقاذ عائلة فرنسية بعد 16 ساعة من محنة العلق في البحر إثر انقلاب دراجة مائية بتايلاند
- نيو ساوث ويلز تطلق برنامج استرداد الأسلحة النارية بعد هجوم بوندي المروع
- هاواي تتأهب لإعصار لالا: تهديد مباشر غير مسبوق منذ عقود
- إطلاق نار في جامعة فرجينيا يسفر عن 5 إصابات ومطاردة مشتبه بهم
دعم خارجي وعروض تقنية مكثفة
تُشير المعلومات التي جمعها التحالف الإعلامي، المكون من 14 مؤسسة إعلامية بدعم من منظمة العفو الدولية، إلى أن ممثلي مجموعة NSO قدموا عرضاً مفصلاً لتقنياتهم، بما في ذلك بيغاسوس، لكبار ضباط المخابرات المغربية وخبراء تقنيين في فيلا فخمة بالرباط عام 2017. وقد أشار "سفير" إلى أن الإمارات العربية المتحدة ربما قدمت هذا البرنامج الباهظ الثمن كهدية، قائلاً: "الملايين للإماراتيين، هذا لا شيء. الإمارات اشترته وأعادت توزيعه على الخدمات الصديقة". هذه الكشوفات يجب أن تدفع الحكومات إلى إعادة تقييم استخدامها لتقنيات المراقبة وتأثيرها العميق على الحريات المدنية وحقوق الأفراد.
أخبار ذات صلة
- دالاس كاوبويز يتخلون عن لاعب خط الوسط المخضرم لوغان ويلسون، ويوفرون 6.5 مليون دولار في سقف الرواتب
- ألمانيا: احتياطيات الغاز تواجه اختبارًا حاسمًا لإمدادات الطاقة في ظل الشتاء القارس
- علماء يحذرون من الهندسة الجيولوجية الممولة من القطاع الخاص في ظل أزمة المناخ المتصاعدة
- الاتحاد الأوروبي يصعد حملته ضد تيك توك بسبب "التصميم الإدماني" ويهدد بغرامات بمليارات الدولارات
- كيف يعمل الاقتصاد الطاقوي بالفعل - ولماذا لا يستوعب الاتحاد الأوروبي ذلك