اليابان - وكالة أنباء إخباري
ثروة كامنة في المنازل اليابانية: تقرير يكشف عن أصول بقيمة 90.5 تريليون ين
في اكتشاف مثير للدهشة، كشف تقرير حديث صادر عن شركة "ميركاري" (Mercari Inc.)، الرائدة في مجال أسواق السلع المستعملة عبر الإنترنت، عن وجود أصول منزلية غير مستخدمة في اليابان تقدر قيمتها بحوالي 90.53 تريليون ين (ما يعادل 579 مليار دولار أمريكي). هذه الأصول، التي يطلق عليها "الأصول المخفية"، هي ببساطة سلع بقيت حبيسة الأدراج والخزائن لأكثر من عام، تنتظر مصيرها.
يُشكل قطاع الأزياء والموضة الجزء الأكبر من هذه الكنوز المنسية، حيث يمثل 33.6% من إجمالي القيمة. وتأتي بعدها سلع الهوايات والترفيه، بما في ذلك الألعاب والمعدات الخارجية، بنسبة 22.2%. ويأتي في المرتبة الثالثة منتجات الكتب والموسيقى والألعاب، بنسبة 21.2%. جاءت هذه الأرقام بعد مسح شمل 2,400 شخص تم إجراؤه في شهر أكتوبر الماضي، وتم حساب القيمة الإجمالية بناءً على متوسط أسعار المعاملات على تطبيق "ميركاري".
اقرأ أيضاً
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
الملفت للنظر أن منطقة "تشوبو"، التي تضم مدينة ناغويا، تصدرت القائمة من حيث امتلاك الأصول المخفية، بمتوسط 898,765 ين للفرد الواحد. تلتها منطقة "كينكي"، التي تشمل أوساكا، بمتوسط 805,086 ين. وتُعرف هاتان المنطقتان بامتلاكهما لمساحات سكنية أكبر نسبياً وارتفاع متوسط الدخل لديهما، مما قد يفسر جزئياً وجود كميات أكبر من الأغراض غير المستخدمة.
إمكانات تحويل الكنوز المهملة إلى سيولة نقدية
لم يكتفِ المسح بتحديد حجم هذه الأصول، بل استكشف أيضاً خطط الأفراد للتخلص من البضائع غير المستخدمة. وأظهرت النتائج أن ما يقارب 10 تريليون ين من هذه المقتنيات قد يتم التخلص منها بحلول نهاية عام 2025. هذا الرقم الضخم يسلط الضوء على فرصة هائلة لإعادة تدوير هذه السلع والاستفادة منها بدلاً من التخلص منها.
وفي تعليقها على النتائج، أكدت السيدة ناوكو كوجا، الباحثة البارزة في معهد NLI Research Institute، والتي أشرفت على المسح، قائلة: "هناك قيمة أكبر كامنة في الحياة اليومية مما يدركه الناس. إذا استطاع الأفراد إدارة هذه السلع بنفس طريقة إدارة الأصول المالية، فيمكن ذلك أن يوفر مساحة أكبر في ميزانيات الأسر".
تُعد هذه النتائج بمثابة دعوة مفتوحة لليابانيين لإعادة تقييم مقتنياتهم المنزلية. فبدلاً من تركها تتكدس وتفقد قيمتها، يمكن تحويلها إلى مصدر دخل إضافي أو تخفيف الأعباء المالية. إن إطلاق العنان لهذه "الأصول المخفية" لا يمثل فقط فرصة اقتصادية للأفراد، بل يساهم أيضاً في مفهوم الاستدامة وتقليل النفايات.
يُذكر أن هذه الأرقام تمثل تقديرات، وقد تختلف القيمة الفعلية. ومع ذلك، فإن حجم الثروة الكامنة في المنازل اليابانية لا يمكن تجاهله. يفتح هذا المسح الباب أمام مناقشات أوسع حول سلوك المستهلك، وإدارة الممتلكات، وإمكانية بناء اقتصاد دائري أكثر فعالية. لم يتم تحديد أسماء مسؤولين حاليين في بوابة إخباري مرتبطين بهذا التقرير بشكل مباشر، لكنه يسلط الضوء على مبادرات شركات مثل "ميركاري" التي تلعب دوراً محورياً في الاقتصاد التشاركي.
أخبار ذات صلة
- كواليس صفقة النفط الفنزويلي: مصادر تكشف إغلاق إدارة ترامب سراً تحقيقاً مع أليخاندرو بيتانكورت
- مسيّرة روسية تستهدف مقر الأمن الأوكراني في كييف: تداعيات على الدفاعات الجوية
- بطلان محاكمة ليندسي كلانسي المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة في ماساتشوستس
- فيضانات نيبال والصين: حصيلة الضحايا ترتفع إلى 1375 وسط نداء أممي لجمع 49.6 مليون دولار
- الأمم المتحدة تعتمد خريطة عالمية جديدة لتصحيح تشوهات تاريخية.. أفريقيا في قلب التصحيح