هافانا — وكالة أنباء إخباري
أحيت كوبا عيد العمال بتجمعات واسعة النطاق، تركزت بشكل خاص أمام السفارة الأمريكية في العاصمة هافانا، في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشديد العقوبات على الجزيرة الكاريبية. هذه الإجراءات الجديدة تأتي لتزيد من الضغط الاقتصادي على الحكومة الكوبية وتؤثر على العلاقات الثنائية المتوترة بالفعل.
تفاصيل العقوبات الأمريكية الجديدة
شملت الإجراءات التي أعلنها الرئيس ترامب استهداف بنوك أجنبية تتعامل مع الحكومة الكوبية، في خطوة تهدف إلى تقويض قدرة هافانا على الوصول إلى التمويل الدولي. بالإضافة إلى ذلك، تم فرض قيود جديدة على الهجرة، مما قد يؤثر على حركة الأفراد بين البلدين. وقد وردت هذه التفاصيل ضمن مرسوم رئاسي نُشر رسميًا على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، مؤكدًا الطبيعة الرسمية لهذه القرارات.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
سياق التوترات بين واشنطن وهافانا
تأتي هذه التطورات في سياق تاريخ طويل من التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا، والتي شهدت تقلبات عديدة على مر العقود. فبعد فترة من التقارب النسبي خلال إدارة أوباما، عادت العلاقات لتتدهور بشكل ملحوظ تحت إدارة ترامب، التي اتخذت موقفًا أكثر صرامة تجاه كوبا، متراجعة عن العديد من سياسات الانفتاح السابقة. هذه العقوبات الجديدة تعكس استمرار هذا التوجه التصعيدي من جانب واشنطن.
أخبار ذات صلة
- تخفيضات المساعدات البريطانية تهدد دولاً أفريقية بالفقر
- اتهامات بالاعتداء الجنسي تطال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان
- أزمة سياسية بأوكرانيا: زيلينسكي يدافع عن إقالة وزير الدفاع وسط احتجاجات
- ترامب يفتتح خطاباً مرتقباً حول انتخابات 2020 ومزاعم التزوير
- ميسي يقلب الطاولة على إنجلترا بتحول تكتيكي حاسم في الشوط الثاني