واشنطن — وكالة أنباء إخباري
بدأ الرئيس السابق دونالد ترامب، على ما يبدو، خطاباً طال انتظاره من الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض، حيث من المتوقع أن يركز على خسارته في انتخابات عام 2020، وهي النتيجة التي لا يزال يرفض قبولها. افتتح ترامب حديثه بسرد معتاد لإنجازاته المزعومة، ثم سرعان ما تحول إلى التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان نزاهة الانتخابات الأمريكية، واصفاً النظام الحالي بأنه يعج "بنقاط ضعف صادمة".
إحاطة البيت الأبيض ونظريات المؤامرة
في سياق متصل، أفادت تقارير لـ "إم إس ناو" أن البيت الأبيض استضاف هذا الأسبوع إحاطة لنحو عشرين من منظري المؤامرة ومُتحدّي نتائج الانتخابات المؤيدين لترامب، قادتها المحامية المحافظة كليتا ميتشل. كانت ميتشل حاضرة في المكالمة الهاتفية الشهيرة لترامب مع مسؤول الانتخابات في جورجيا بتاريخ 2 يناير 2001، حيث طلب الرئيس السابق إلغاء 11,780 صوتاً لجو بايدن لتمكينه من الفوز بالولاية بفارق صوت واحد. أحد المشاركين أشار إلى أن العرض كان مجرد تكرار لما نشره جون سولومون وغيره من وسائل الإعلام.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
دعوات لرفض مرشح المدعي العام
في تطور آخر، دعت آني فارمر، إحدى ضحايا الاعتداء الجنسي من قبل جيفري إبستين، أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى رفض ترشيح تود بلانش، محامي ترامب السابق، لمنصب المدعي العام. جاء ذلك بعد لقاء بلانش مع فارمر وضحايا آخرين لإبستين. فارمر صرحت بأنها بعد اللقاء، أصبحت أكثر ثقة في دعوتها لرفض تثبيت بلانش، واصفة إياه بأنه "فظ، متعجرف، ومراوغ بشكل متعمد تجاه الناجين". رفض بلانش الالتزام بالتحقيق في تقرير أختها ماريا فارمر لعام 1996 أو الإفراج عن وثائق تتعلق بمناقشات توجيه الاتهام لإبستين، مما يثير تساؤلات جدية حول مدى التزامه بالعدالة.
أخيراً، ستبث شبكة "سي بي إس"، المملوكة لداعم ترامب ديفيد إليسون، خطاب ترامب مباشرة، على عكس شبكتي "إيه بي سي" و"إن بي سي" اللتين فضلتا بثه على منصاتهما الرقمية، بينما قررت "سي إن إن" عدم بثه لمشاهديها.