بريطانيا — وكالة أنباء إخباري
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يوم الاثنين استقالته من منصبه ومن زعامة حزب العمال، استجابة لضغوط شديدة من نواب حزبه. هذا القرار المفاجئ يمهد الطريق أمام المملكة المتحدة لتعيين سادس رئيس وزراء في غضون سبع سنوات، مما يسلط الضوء على هشاشة المشهد السياسي البريطاني.
أسباب الاستقالة وتداعياتها
جاء إعلان ستارمر خلال مؤتمر صحفي عقده أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بلندن. وقال ستارمر إن حزبه تساءل عما إذا كان الأنسب لقيادة الحزب في الانتخابات العامة المقبلة، وأنه تقبل إجابة الحزب البرلماني برحابة صدر، مؤكداً أن جميع قراراته كانت تصب في مصلحة الوطن. تذبذبت قبضة ستارمر على السلطة لأشهر، نتيجة تراجعه عن قرارات سابقة، ونتائج الانتخابات المحلية الكارثية، بالإضافة إلى قراره بتعيين بيتر ماندلسون، المرتبط بجيفري إبستين، سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، على ما يبدو كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير.
اقرأ أيضاً
- المحكمة العليا الأمريكية تؤيد احتساب بطاقات الاقتراع البريدية بعد يوم الانتخابات
- بورصة نيويورك وناسداك تقرعان جرس الافتتاح من المكتب البيضاوي لأول مرة
- رضيع بعمر 18 يوماً ينجو من زلزالي فنزويلا بعد 32 ساعة تحت الأنقاض
- المحكمة العليا ترفض مسعى ترامب لإقالة محافظ الاحتياطي الفيدرالي
- المحكمة العليا ترفض استئناف ترامب: 5 ملايين دولار لكارول
مطالبة بانتخابات عامة ومستقبل حزب العمال
على إثر الاستقالة، طالب نايجل فاراج، زعيم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" اليميني المتشدد، بإجراء انتخابات عامة فورية، معتبراً أن حزب العمال واهم إن ظن أنه يستطيع الدفع بسياسي محترف آخر إلى مكتب رئاسة الوزراء دون تفويض شعبي. بموجب القانون البريطاني، لا يُلزم حزب العمال الحاكم بإجراء انتخابات عامة حتى عام 2029. ومع أن الحكومة يحق لها اختيار إجراء انتخابات مبكرة، إلا أن الحزب لم يُبدِ أي نية لذلك. ويستعد عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، لتولي رئاسة الوزراء بعد فوزه الساحق في انتخابات فرعية وعودته إلى البرلمان، مما يشير إلى مرحلة جديدة من عدم اليقين بعد عامين فقط من وصول حزب العمال إلى السلطة.