مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، يقل الإحساس بالعطش، ما يدفع كثيرين إلى إهمال شرب الماء رغم أهميته الحيوية لوظائف الجسم المختلفة.
يعتمد الجسم على الماء للحفاظ على درجة حرارته، ونقل العناصر الغذائية، ودعم عملية الهضم، وحركة المفاصل، والتخلص من الفضلات، وهو عنصر أساسي لصحة الأعضاء كافة.
عدم الانتباه للترطيب اليومي قد يؤدي إلى الجفاف، خاصة مع طول ساعات العمل أو الجلوس لفترات طويلة أو ممارسة الرياضة، وغالبًا لا يلاحظ الشخص المشكلة إلا بعد ظهور أعراض واضحة.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
يُعد تغير لون البول إلى الأصفر الداكن أو قلة مرات التبول مؤشرًا على نقص شرب الماء، بينما يدل اللون الأصفر الفاتح على ترطيب جيد للجسم.
العطش وجفاف الفم ورائحة الفم الكريهة إشارات مبكرة يرسلها الجسم لطلب الماء، ويُنصح بعدم تجاهلها قبل تفاقم الحالة.
الجفاف قد يسبب الصداع والدوار نتيجة انخفاض تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، ما يؤثر على التركيز وقد يُخطئ البعض في ربطه بالإجهاد أو قلة النوم.
كما يؤدي نقص الماء إلى الشعور بالإرهاق والتشوش الذهني، حتى مع الحصول على قسط كافٍ من الراحة، إذ تحتاج خلايا الجسم والدماغ إلى الترطيب لأداء وظائفها.
يظهر الجفاف أيضًا على الجلد من خلال الجفاف والتقشر وتشقق الشفاه، ولا تُعالج هذه المشكلات بشكل دائم إلا بزيادة تناول السوائل.
اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، قد تكون نتيجة قلة شرب الماء، حيث يسحب الجسم السوائل من البراز، مما يُصعّب عملية الإخراج.
كذلك تحتاج العضلات إلى الترطيب للحفاظ على توازن الكهارل، ونقص الماء قد يؤدي إلى التشنجات والضعف العضلي، خاصة لدى الأشخاص النشطين بدنيًا.
أخبار ذات صلة
- الصين: المستفيد من وقف إطلاق النار الإيراني
- جماعات موالية لإيران تستخدم الذكاء الاصطناعي للتحكم في السرد
- رئيس شركة نفط أبوظبي: مضيق هرمز "ليس مفتوحاً" مع ارتفاع أسعار النفط
- ولادة طفل على متن رحلة جوية من جامايكا إلى نيويورك
- قادة الكومنولث يؤكدون عزمهم على المضي قدماً في المطالبة بالتعويضات رغم تهديدات "Reform UK"