كوريا الشمالية - وكالة أنباء إخباري
يتخذ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون استراتيجية شاملة لضمان التوافق الأيديولوجي لشباب البلاد، لا سيما من خلال تعبئة واسعة النطاق لإعادة الإعمار بعد الفيضانات المدمرة. تم تجنيد حوالي 300 ألف فرد، تتراوح أعمارهم بين المراهقين وأوائل العشرينات، للانضمام إلى ما يسمى بـ "لواء الصدمة" للمساعدة في جهود إعادة البناء.
تخدم هذه التعبئة المكثفة غرضًا مزدوجًا للنظام. أولاً، تعالج الحاجة الملحة لإعادة الإعمار في المناطق التي دمرتها الفيضانات الأخيرة، مما يظهر قدرة الحكومة على إدارة الأزمات الوطنية. في الوقت نفسه، وربما الأهم بالنسبة لبيونغ يانغ، فإنها تعمل كآلية لتعزيز التلقين الأيديولوجي ومنع تسلل التأثيرات الثقافية الخارجية. في ظل ضوابط المعلومات الصارمة، تحرص السلطات على عزل الشباب عن التهديدات المتصورة التي تشكلها وسائل الإعلام الغربية، مثل إنتاجات هوليوود وموسيقى الكي-بوب الشهيرة عالميًا، والتي تعتبر ضارة بالاستقرار الاجتماعي والولاء للنظام.
اقرأ أيضاً
- أمريكا وإيران: 6 أشهر من العقوبات والحصار
- هيئة سلامة النقل الكندية تدعو لتشديد معايير اللياقة الطبية لموظفي السكك الحديدية بعد حادث قطار ألبرتا
- كارثة نيبال: مئات القتلى وآلاف المفقودين
- ضربة أمنية كبرى: توجيه 67 تهمة لـ13 شخصاً في مانيتوبا إثر ضبط كميات ضخمة من المخدرات والأسلحة
- تنامي شعبية الدراجات الكهربائية في كينغستون يدفع الشرطة لتذكير بقواعد السلامة والقانون
أخبار ذات صلة
- محمد سالم القحطاني يقدم نصائح ذهبية لتصبح منشئ محتوى ناجح
- إطلاق اسمي مجدي يعقوب وسمير يوسف على محاور جديدة بأسوان
- البرلماني طلبه النحال يطالب بإلغاء قرار يهدد مليوني فدان
- الدكتور محمد شعبان يكرم العناصر المتميزة بالفرع والمنشآت الصحية التابعة له خلال شهر يناير
- ضبط لحوم وأسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي في أسوان