لاوس — وكالة أنباء إخباري
أعلنت وزارة الأمن العام في لاوس عجزها عن تحديد المسؤولية أو السبب المباشر لوفاة ستة سياح أجانب، بينهم مواطنون من بريطانيا وأستراليا والدنمارك والولايات المتحدة، وذلك بعد تناولهم كحولاً ملوثاً بالميثانول في نوفمبر 2024 بمدينة فانغ فيانغ. هذا الإعلان أثار استياءً عميقاً، خاصة من الحكومة الأسترالية التي وصفت الوضع بأنه "محبط للغاية وخيبة أمل مريرة".
تفاصيل التحقيق وعقباته
أوضحت الوزارة في بيانها أن عدم إجراء تشريح للجثث في حينه حرم المحققين من الأدلة الجنائية الأساسية اللازمة لتحديد سبب الوفاة بدقة. على ما يبدو، لم تُمنح السلطات الإذن لإجراء هذه الفحوصات الحيوية في عام 2024. ومع ذلك، اكتشف المسؤولون مستويات مفرطة من الميثانول في الفودكا المصنعة بمعمل التقطير المتورط في القضية. يواجه صاحب المعمل حالياً تهماً تتعلق ببيع منتجات غذائية ضارة بالصحة وتشغيل عمل غير قانوني، لكنها لا ترتبط مباشرة بالوفيات، وتصل عقوباتها إلى السجن لمدة عام وغرامة قدرها 829 جنيهاً إسترلينياً.
اقرأ أيضاً
ردود الفعل الدولية ومخاطر الميثانول
استدعت أستراليا سفير لاوس في كانبرا للتعبير عن غضبها من عدم ملاحقة تهم أكثر جدية في قضية وفاة مواطنيها. الضحايا شملوا سيمون وايت (28 عاماً) من بريطانيا، وبيانكا جونز وهولي مورتون-بولز (كلاهما 19 عاماً) من أستراليا، إضافة إلى دنماركيين وأمريكي. يُعتقد أنهم شربوا جرعات مجانية ملوثة بالميثانول، وهي مادة سامة تستخدم عادة في مخففات الدهانات وتُخلط أحياناً بالكحول بشكل غير قانوني لخفض التكاليف. يمكن أن تكون هذه المادة القاتلة، عديمة اللون وذات طعم مشابه للكحول، مميتة حتى بكميات صغيرة نسبياً، وتسبب أعراضاً حادة مثل فقدان البصر والغيبوبة.
أخبار ذات صلة
- الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران لليلة السابعة على التوالي وسط تصاعد التوترات
- مسؤول أمني بهونغ كونغ يحذر بائعي الكتب بشأن الأمن القومي
- سيرهي كوريتسكي يتولى رئاسة وزراء أوكرانيا وسط تحديات شتوية واحتجاجات
- المحكمة الجنائية الدولية تأمر بمحاكمة ليبي بتهم القتل والاغتصاب
- أوكرانيا تدفن جنودها المجهولين وعائلات تنتظر تحديد الهوية