العالم — وكالة أنباء إخباري
في تطور قضائي لافت، أدت قطعة علكة ممضوغة إلى إدانة مغتصب متسلسل، بعد عقود من ارتكابه لجرائمه التي تعود إحداها إلى عام 1984. هذه الخطوة جاءت نتيجة لعملية تحقيق دقيقة، حيث حصل المحققون على الحمض النووي للمشتبه به بطريقة غير مباشرة.
الحمض النووي يفك لغز جريمة عمرها 40 عاماً
المشتبه به، الذي لم يُكشف عن اسمه، قدم حمضه النووي لثلاثة محققين كانوا يعملون بصفة متخفية. هذه العينة الحيوية كانت العنصر الحاسم الذي احتاجه فريق التحقيق لتأكيد صلته المباشرة بجريمة اغتصاب وقتل وقعت قبل أربعة عقود. القضية ظلت معلقة لفترة طويلة، ما يعكس تحديات التحقيقات الجنائية في الجرائم القديمة.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ*
- وزارة الصحة: ارتفاع أعداد مصابي حادث قطار العياط لـ88 مصابا ووفاة 4 ركاب
- رئيس الوزراء ينعى ضحايا حادث قطار الجيزة ويقدم خالص التعازي لأسرهم.. ويكلف: كل الدعم لأسرهم
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يتابع حادث قطار العياط ويعزى أسر المتوفين وتوفير الرعايه للمصابين ومحاسبة المقصرين
- وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث خروج عربات قطار عن القضبان بالعياط
عملية سرية تضمن العدالة
نجح المحققون في الحصول على الحمض النووي من العلكة الممضوغة دون علم المشتبه به، مما أتاح لهم ربطه بالجريمة المروعة التي وقعت في عام 1984. هذه الطريقة المبتكرة في جمع الأدلة الجنائية تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة لتقنيات الحمض النووي في حل قضايا "الجرائم الباردة". إنها تبرز قدرة العلم على تحقيق العدالة حتى بعد مرور زمن طويل على وقوع الجرائم.
أخبار ذات صلة
- مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون يحد من استحواذ الشركات على المنازل الأمريكية
- بكين تكثف الرقابة على شركات التكنولوجيا وسط تفاؤل اقتصادي
- Ro Khanna Challenges Elon Musk to TV Debate Amid DOGE Controversy
- تحقيق فيدرالي جديد يطال تسلا بعد حادث مميت في تكساس
- ترامب يتحفظ على ضمانات استخدام إيران لأرباح النفط بعيداً عن الجيش