بيروت - وكالة أنباء إخباري
انطلقت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، في ظل ظروف بالغة التعقيد تضع بيروت في موقف ضعف شديد، وصفه مراقبون بأنه يشبه حالة مريض في "العناية المركزة". يواجه الوفد اللبناني طاولة المفاوضات دون أوراق ضغط حقيقية، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية جنوب لبنان، ساعية لإحداث تغييرات جذرية على الأرض ورفض وقف النار أثناء المحادثات.
مطالب إسرائيلية قاسية وغياب للدعم
تتضمن المطالب الإسرائيلية، وفقاً لتسريبات إعلامية، إقامة منطقة عسكرية بعمق 10 كيلومترات في الجنوب اللبناني، وتقسيم الأراضي اللبنانية إلى ثلاث مناطق لنزع سلاح حزب الله بالكامل، بالإضافة إلى مطلب إقالة وزراء حزب الله من الحكومة. هذه المفاوضات تجري برعاية وسيط أمريكي يُنظر إليه على أنه غير نزيه أو محايد، مما يزيد من الضغوط على الوفد اللبناني.
اقرأ أيضاً
- كندا تصعد الحرب التجارية مع أمريكا بفرض رسوم جمركية انتقامية
- وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تقر بتضخيم أعداد غير المواطنين في سجلات الناخبين
- وفاة أيقونة موسيقى الكانتري دولي بارتون عن عمر يناهز الثمانين عاماً
- ذا أتلانتيك تعيّن جيسيكا غولدستين نائباً أول للرئيس للفعاليات
- مستقبل التعليم العالي في أمريكا: تحديات إدارة ترامب والجدل حول الاستقلالية
انقسام داخلي ومصير مجهول
يتفاوض لبنان في ظل انقسام سياسي وطائفي حاد، وغياب شبه كامل للدعم العربي الفعال، ما يجعله يواجه مصيره "مقيد اليدين". تتصاعد المخاوف من أن يؤدي فرض شروط مجحفة إلى اتفاق كارثي، أسوأ من اتفاق 17 مايو 1983، وقد يقود إلى حرب أهلية جديدة، مما يهدد السلم الأهلي ويزيد من تفكك الدولة اللبنانية.