بيروت - وكالة أنباء إخباري
انطلقت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، في ظل ظروف بالغة التعقيد تضع بيروت في موقف ضعف شديد، وصفه مراقبون بأنه يشبه حالة مريض في "العناية المركزة". يواجه الوفد اللبناني طاولة المفاوضات دون أوراق ضغط حقيقية، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية جنوب لبنان، ساعية لإحداث تغييرات جذرية على الأرض ورفض وقف النار أثناء المحادثات.
مطالب إسرائيلية قاسية وغياب للدعم
تتضمن المطالب الإسرائيلية، وفقاً لتسريبات إعلامية، إقامة منطقة عسكرية بعمق 10 كيلومترات في الجنوب اللبناني، وتقسيم الأراضي اللبنانية إلى ثلاث مناطق لنزع سلاح حزب الله بالكامل، بالإضافة إلى مطلب إقالة وزراء حزب الله من الحكومة. هذه المفاوضات تجري برعاية وسيط أمريكي يُنظر إليه على أنه غير نزيه أو محايد، مما يزيد من الضغوط على الوفد اللبناني.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
انقسام داخلي ومصير مجهول
يتفاوض لبنان في ظل انقسام سياسي وطائفي حاد، وغياب شبه كامل للدعم العربي الفعال، ما يجعله يواجه مصيره "مقيد اليدين". تتصاعد المخاوف من أن يؤدي فرض شروط مجحفة إلى اتفاق كارثي، أسوأ من اتفاق 17 مايو 1983، وقد يقود إلى حرب أهلية جديدة، مما يهدد السلم الأهلي ويزيد من تفكك الدولة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
- مدريد تتوهج بالأخضر: احتفالات صاخبة بيوم القديس باتريك تجذب الآلاف
- مدريد تتوهج بالأخضر: احتفالات صاخبة بيوم القديس باتريك تجتاح العاصمة الإسبانية
- مدريد تتوشح الأخضر: احتفالات صاخبة بيوم القديس باتريك تجذب الآلاف
- مكسيكو سيتي تحطم رقمًا قياسيًا عالميًا في غينيس بأكبر حصة تدريب كرة قدم جماعية
- مكسيكو سيتي تحطم رقماً قياسياً عالمياً في أكبر حصة تدريب كرة قدم جماعية