(واشنطن - إخباري):
أقرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) بأن الأرقام التي روجت لها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب حول وجود أعداد كبيرة من غير المواطنين في سجلات الناخبين كانت مبالغًا فيها. جاء هذا الاعتراف خلال مكالمة مع مسؤولين في ولاية نيفادا، حيث أقر مسؤول بالوزارة بأن الرقم الأولي الذي قارب 16 ألف غير مواطن في قوائم نيفادا كان "الحد الأقصى" ويتطلب مراجعة يدوية.
وكان ترامب قد زعم وجود أكثر من 250 ألف غير مواطن في سجلات نيفادا وثلاث ولايات أخرى، لكن الولايات ظلت تطالب بأدلة. وبعد الاعتراف، قدمت وزارة الأمن الداخلي لنيفادا قائمة تضم 185 رقم تعريف لناخبين قالت إنها واثقة من كونهم غير مواطنين، لكنها رفضت تقديم البيانات الداعمة لذلك. كما أكدت تقارير أن ولاية بنسلفانيا شهدت مكالمة مماثلة مع الوزارة دون تلقي قائمة مصغرة.
اقرأ أيضاً
- أزمة الإيدز: كيف مهدت لنشأة سوق بمليارات الدولارات للمضاربة على آجال الوفاة؟
- ترامب يدعو لعزل إيران اقتصاديًا والمحكمة العليا تدعم قيوده على التصويت البريدي مؤقتًا
- ولايات أمريكية تحسم مصير مقترحات هوية الناخب هذا العام
- أزمة الروهينغا: تسع سنوات من النزوح ومرحلة حرجة تبدد آمال العودة
- كندا تصعد الحرب التجارية مع أمريكا بفرض رسوم جمركية انتقامية
وعبر مسؤولون في الولايات عن قلقهم البالغ من إزالة ناخبين مؤهلين عن طريق الخطأ، مشددين على أهمية نزاهة العملية الانتخابية وسلامة بيانات المواطنين الأمريكيين. وأشار مارك ولاشين، نائب وزير خارجية نيفادا لشؤون الانتخابات، إلى أن "نزاهة العملية الانتخابية ذات أهمية قصوى، وكذلك التدقيق، لأننا لا نريد اتهام مواطن أمريكي عن غير قصد". يضع هذا الجدل مسؤولين الانتخابات في حيرة بشأن إزالة أسماء من القوائم دون يقين تام.