(الولايات المتحدة - إخباري):
في واقعة أثارت تساؤلات حول أمن الرؤساء الأمريكيين، يُشاع أن الرئيس دونالد ترامب قد غادر طائرة الرئاسة (إير فورس وان) عبر شاحنة تموين، ليتم نقله سراً إلى طائرة عسكرية أخرى. هذه الحيلة، التي تهدف إلى إرباك أي جهات قد تشكل تهديداً، ليست جديدة بل هي جزء من استراتيجيات أمنية معقدة يتبعها جهاز الخدمة السرية منذ عقود.
يشرح خبراء أمنيون، منهم مؤلفون ومسؤولون سابقون في الخدمة السرية، أن هذه التكتيكات، التي توصف بـ "لعبة الظل"، تُستخدم بشكل روتيني في مختلف مستويات الحماية. ففي تحركات الموكب الرئاسي، يتم استخدام سيارتين رئاسيتين متطابقتين، إحداهما تحمل الرئيس والأخرى تعمل كبديل، مع تبديل مواقعهما باستمرار لزيادة صعوبة التتبع. وينطبق الأمر نفسه على طائرات الهليكوبتر الرئاسية (مارين ون)، التي تحلق غالبًا في مجموعات مع تغيير مواقعها.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
تتخذ هذه الاستراتيجيات أبعاداً أكثر تعقيداً في الرحلات الخارجية عالية الخطورة، حيث يتم اللجوء إلى طائرات مدنية غير مميزة أو تغيير مسارات الهبوط بشكل مفاجئ، كما حدث مع الرئيسين السابقين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش. وتؤكد هذه الممارسات على ضرورة مرونة جهاز الخدمة السرية وقدرته على الابتكار لمواجهة التهديدات المتغيرة.