المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
استحوذت ليوني هيوز، البالغة من العمر 30 عامًا من شمال غرب لندن، على اهتمام مئات الآلاف على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن انتشر فيديو لها وهي تعبر عن فرحتها بأن تصبح محامية. تسلط قصتها الصادقة الضوء على التحديات الشخصية والأكاديمية الكبيرة التي تغلبت عليها لتحقيق حلمها، مما أثار إشادة واسعة النطاق وإلهامًا.
تجاوز نشأة مليئة بالتحديات
نشأت هيوز في منطقة سكنية شعبية في هيلينغدون، لندن، في منزل شهد عنفًا منزليًا. منذ سن الحادية عشرة، أصبحت بمثابة أم لأختها الرضيعة، متحمّلة مسؤوليات كبيرة. أدت هذه البيئة الصعبة، إلى جانب الصدمات والإهمال، إلى طردها من المدرسة في سن الخامسة عشرة بسبب سلوكها التخريبي. لكنها لم تيأس، فاختارت الدراسة الذاتية للغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في مكتبتها المحلية، وسُمح لها في النهاية بالجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية (GCSEs). على الرغم من عدم حصولها على درجات كافية للالتحاق بالتعليم الثانوي المتقدم (A-levels) في البداية، إلا أن التزامها قادها إلى التفوق في دورة BTEC Business، مما فتح الباب أمامها لمواصلة التعليم حيث أصبحت نائبة رئيس الفتيات.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
إيجاد الشغف وتمويل مهنة المحاماة
في سن التاسعة عشرة، واجهت هيوز خيارًا حاسمًا. بينما كانت شغوفة بأن تصبح مدربة شخصية، أثارت تعليقات من مجتمعها تشكك في إمكاناتها وجهود والدتها تصميمًا شديدًا بداخلها. هذا «أشعل نارًا» لإثبات قدراتها، مما دفعها إلى دراسة القانون، في البداية «بسبب العناد»، ولكنها اكتشفت في النهاية شغفًا عميقًا بالمجال. أصبحت أول فرد في عائلتها يلتحق بالجامعة، وانتقلت مسافة 320 كيلومترًا إلى جامعة مانشستر متروبوليتان في عام 2015 لبداية جديدة بعيدًا عن تأثيرات لندن السلبية. عملت هيوز بجد في وظائف مختلفة، بما في ذلك خلط المشروبات وفي قسم الجرائم المالية، لتمويل دراساتها القانونية المكلفة، والتي بلغت عشرات الآلاف من الجنيهات، مما يدل على مرونة ملحوظة في مهنة حيث يتجاوز عدد الأفراد الذين تلقوا تعليمًا خاصًا بكثير عدد الأفراد الآخرين.