اقرأ أيضاً
- تحطم طائرة في غرب ألاسكا يودي بحياة ثمانية أشخاص
- تصادم جوي مأساوي في بنسلفانيا: كاميرا مراقبة توثق لحظة اصطدام طائرة صغيرة بمروحية الشرطة
- عمران خان يعود إلى السجن في باكستان بعد فحوصات طبية بأمر المحكمة العليا
- ترامب وكوهين: تقارب مفاجئ يكسر سنوات العداء ويشعل التساؤلات
- ميناء سيدي كرير: بوابة مصر النفطية البديلة لتحديات الملاحة العالمية
بقلم / السيد زيتون
يُعتبر الإعلامي أحمد موسى أحد أبرز وأكثر الوجوه تأثيراً وجدلاً في الشارع المصري والعربي. ارتبط اسمه بالبرامج الحوارية "التوك شو" السياسية، حيث يقدم برنامجه الشهير "على مسئوليتي"، ولكن خلف الشاشة والصوت العالي والحضور الإعلامي اليومي، تقبع تفاصيل ومحطات في حياته المهنية والشخصية لا يعرفها الكثيرون.
محطات خفية في مسيرته المهنية
الصحافة الورقية هي الأساس: لم يبدأ أحمد موسى حياته أمام الكاميرات، بل هو في الأساس صحفي ميداني وتمرس في الصحافة المكتوبة لسنوات طويلة. عمل كصحفي تحقيقات وتغطيات حوادث وقضايا في جريدة "الأهرام"، وهي المدرسة التي صقلت لديه مهارات متابعة الأخبار الدقيقة وبناء شبكة مصادر قوية جداً داخل مؤسسات الدولة.
تغطية القضايا الشائكة: خلال عمله الصحفي، تولى تغطية أعتى القضايا الجنائية والسياسية في فترة التسعينيات وأوائل الألفية، وكان يُعرف في الوسط الصحفي بـ "دينامو" المتابعات الميدانية والتغطيات المباشرة من أروقة المحاكم.
العمل الإعلامي والبرامجي: خاض تجارب إعلامية متعددة قبل استقراره في شاشة "صدى البلد"، حيث شارك في تقديم برامج على قنوات مثل "القاهرة والناس" و"التحرير"، ليترسخ اسمه كأحد أعمدة الإعلام المباشر والسريع.
الجانب الإنساني وشخصيته بعيداً عن الشاشة
يتميز أحمد موسى بنمط حياة بسيط ومختلف تماماً عما يظهر عليه في التليفزيون:
العلاقة بمسقط رأسه: ينتمي لمحافظة سوهاج في صعيد مصر، ويحتفظ حتى اليوم بعلاقات وثيقة بأهله وجذوره الصعيدية، ويعتاد زيارة مسقط رأسه بعيداً عن الأضواء.
التزام وانضباط شديد: يُعرف عنه في كواليس العمل الانضباط المفرط؛ حيث يحضر إلى الأستوديو قبل ساعات طويلة من البث المباشر، ويتابع التفاصيل الأخبارية بنفسه دون الاعتماد الكلي على فريق الإعداد.
حمدًا لله على السلامة
جاءت الوعكة الصحية الأخيرة أو الغياب الموقت الذي ألمّ بالإعلامي أحمد موسى لتشغل بال قطاع واسع من جمهوره ومتابعيه. وتفاعل الشارع والإعلاميون مع نبأ تعافيه ببالغ السعادة، داعين له بدوام الصحة والعافية والعودة الشجاعة لشاشته ومحبيه، فالتعبير بـ "حمدًا لله على السلامة" هو أقل ما يُقدم لإعلامي كرّس حياته لمتابعة نبض الشارع ونقل الأحداث أولاً بأول.
يبقى أحمد موسى قامة إعلامية لها بصمتها الخاصة، ورغم اختلاف الآراء حول أسلوبه، إلا أن الجميع يتفق على شغفه غير المحدود بعمله وحضوره الاستثنائي.
أخبار ذات صلة
- حسام الحسينى عن انفصاله: الطلاق حصل من 2020 واليوم انتهينا من إجراءاته الرسمية
- الفيلم المصرى «كولونيا» كامل العدد فى عرضه الأول بأيام قرطاج السينمائية.. صور
- "الكنز" الليبي يستعرض صراع الإنسان في مهرجان الشارقة للمسرح
- أحمد السقا: "أحمد فهمي زي أخويا في فيلم أحمد وأحمد"
- المخرج حسام الحسيني ينهي زواجه من نانسي بعد 21 عامًا