(مونتريال - إخباري):
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ماكغيل الكندية عن نتائج محورية تتعلق بالصحة النفسية والرفاهية، مؤكدة أن التعاطف مع الذات يشكل ركيزة أساسية لتحقيق أقصى درجات التكيف النفسي. فقد وجد الباحثون أن الأفراد الذين يظهرون مستويات عالية ومتسقة من التعاطف تجاه أنفسهم، والبشر الآخرين، والحيوانات، يتمتعون بحالة نفسية أفضل بكثير مقارنة بمن يركزون على التعاطف الخارجي فقط.
تتحدى هذه الدراسة الافتراض السائد بأن الاهتمام بالآخرين وحده يضمن الفائدة النفسية، حيث أوضحت أن التعاطف لا يساهم بفاعلية في الرفاهية إلا عندما يقترن بالرحمة تجاه الذات. وفي هذا السياق، صرح بسام خوري، المؤلف الرئيسي للدراسة، بأن العديد من مقدمي الرعاية قد يهملون أنفسهم، مشيراً إلى أن هذا الخلل يرتبط بمستويات أعلى من التوتر والقلق وتراجع الرضا عن الحياة، فضلاً عن العزلة الاجتماعية.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
وأكد خوري أن التعاطف مع الذات ليس سلوكاً أنانياً، بل هو استراتيجية حيوية لتنظيم المشاعر الصعبة وتقليل النقد الذاتي، مما يخلق إحساساً بالأمان الداخلي. ويُعد هذا التعاطف أساساً لرعاية مستدامة للآخرين وتوسيع دائرة الرحمة لتشمل جميع الكائنات الحية، مما يعزز المرونة العاطفية والرفاه الاجتماعي.
أخبار ذات صلة
- "شهرزاد" تتألق على المسرح الكبير: فرقة الرقص الحديث تقدم تحفة فنية في 15 مايو
- في ذكرى ميلاده: جمال الغيطاني.. عبقري الرواية التاريخية ومجدد قراءة الماضي المصري
- «آخر المعجزات» يحصد 3 جوائز في 17 يومًا: رحلة عالمية من مالمو إلى عنابة والإسكندرية
- ملحمة هندسية في أسيوط: التشغيل التجريبي للمرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط يفتح آفاقًا تنموية جديدة
- قمة مصرية فرنسية: السيسي وماكرون يفتتحان المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية