الجمعة، ٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 11 سبتمبر 2026 م 07:18 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

ماكغيل: التعاطف مع الذات مفتاح الصحة النفسية والرفاهية المستدامة

دراسة حديثة تؤكد أن رعاية الآخرين لا تكتمل إلا بالرحمة تجاه
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ 3 ساعات 38
ماكغيل: التعاطف مع الذات مفتاح الصحة النفسية والرفاهية المستدامة

(مونتريال - إخباري):

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ماكغيل الكندية عن نتائج محورية تتعلق بالصحة النفسية والرفاهية، مؤكدة أن التعاطف مع الذات يشكل ركيزة أساسية لتحقيق أقصى درجات التكيف النفسي. فقد وجد الباحثون أن الأفراد الذين يظهرون مستويات عالية ومتسقة من التعاطف تجاه أنفسهم، والبشر الآخرين، والحيوانات، يتمتعون بحالة نفسية أفضل بكثير مقارنة بمن يركزون على التعاطف الخارجي فقط.

تتحدى هذه الدراسة الافتراض السائد بأن الاهتمام بالآخرين وحده يضمن الفائدة النفسية، حيث أوضحت أن التعاطف لا يساهم بفاعلية في الرفاهية إلا عندما يقترن بالرحمة تجاه الذات. وفي هذا السياق، صرح بسام خوري، المؤلف الرئيسي للدراسة، بأن العديد من مقدمي الرعاية قد يهملون أنفسهم، مشيراً إلى أن هذا الخلل يرتبط بمستويات أعلى من التوتر والقلق وتراجع الرضا عن الحياة، فضلاً عن العزلة الاجتماعية.

وأكد خوري أن التعاطف مع الذات ليس سلوكاً أنانياً، بل هو استراتيجية حيوية لتنظيم المشاعر الصعبة وتقليل النقد الذاتي، مما يخلق إحساساً بالأمان الداخلي. ويُعد هذا التعاطف أساساً لرعاية مستدامة للآخرين وتوسيع دائرة الرحمة لتشمل جميع الكائنات الحية، مما يعزز المرونة العاطفية والرفاه الاجتماعي.

# الصحة النفسية، الرفاهية، رعاية الآخرين، جامعة ماكغيل، التوتر والقلق، المرونة العاطفية، الدراسات النفسية
اقرأ هذا الخبر