(مونتريال - إخباري):
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ماكغيل الكندية عن نتائج محورية تتعلق بالصحة النفسية والرفاهية، مؤكدة أن التعاطف مع الذات يشكل ركيزة أساسية لتحقيق أقصى درجات التكيف النفسي. فقد وجد الباحثون أن الأفراد الذين يظهرون مستويات عالية ومتسقة من التعاطف تجاه أنفسهم، والبشر الآخرين، والحيوانات، يتمتعون بحالة نفسية أفضل بكثير مقارنة بمن يركزون على التعاطف الخارجي فقط.
تتحدى هذه الدراسة الافتراض السائد بأن الاهتمام بالآخرين وحده يضمن الفائدة النفسية، حيث أوضحت أن التعاطف لا يساهم بفاعلية في الرفاهية إلا عندما يقترن بالرحمة تجاه الذات. وفي هذا السياق، صرح بسام خوري، المؤلف الرئيسي للدراسة، بأن العديد من مقدمي الرعاية قد يهملون أنفسهم، مشيراً إلى أن هذا الخلل يرتبط بمستويات أعلى من التوتر والقلق وتراجع الرضا عن الحياة، فضلاً عن العزلة الاجتماعية.
اقرأ أيضاً
- "شنطتنا فرحتهم": مبادرة "كفاء وستر للتنمية" لدعم الأطفال الأيتام تعليميًا بالجيزة
- اختتام معرض العلمين: إسحق يشدد على تطوير مطار القاهرة الدولي وتحسين خدمات المسافرين
- استجابة فورية لشكاوى السكان: حي غرب المنصورة يستبدل خزانات مياه بمساكن الجلاء
- كارلو أنشيلوتي يدافع عن رؤيته: الشباب أولاً في تشكيلة منتخب البرازيل
- اللواء العمدة يكشف: كيف أصبحت القاعدة ذريعة لتوسيع القوة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر؟
وأكد خوري أن التعاطف مع الذات ليس سلوكاً أنانياً، بل هو استراتيجية حيوية لتنظيم المشاعر الصعبة وتقليل النقد الذاتي، مما يخلق إحساساً بالأمان الداخلي. ويُعد هذا التعاطف أساساً لرعاية مستدامة للآخرين وتوسيع دائرة الرحمة لتشمل جميع الكائنات الحية، مما يعزز المرونة العاطفية والرفاه الاجتماعي.