الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
طالب مجلس الأمن الدولي بوقف فوري وكامل للاعتداءات الإيرانية، مشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي وفتح مضيق هرمز. هذا المطلب جاء خلال جلسة شهدت إدانات واسعة للنهج الإيراني المتكرر بعدم الوفاء بالالتزامات الدولية، وفقاً لتصريحات وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني، الذي أكد أن بلاده تعرضت لسلسلة من الاعتداءات الإيرانية استهدفت مناطق مدنية.
تحذيرات دولية وتصعيد إيراني
من جانبه، حذر المندوب الأميركي مايك والتز من نفاد صبر الرئيس دونالد ترامب تجاه تجاوزات إيران، مؤكداً أن طهران لم تُظهر "الحد الأدنى من الاحترام للعالم" رغم الاتفاقات الدبلوماسية. المندوب البريطاني جيمس كاريوكي شدد بدوره على أهمية التزام إيران بضمان خلو مضيق هرمز من التهديدات والعنف، وضرورة فتحه أمام الملاحة الدولية وفقاً للقانون. على ما يبدو، هذه التصريحات تعكس قلقاً دولياً متزايداً حيال استقرار الممرات المائية الحيوية.
اقرأ أيضاً
محادثات الدوحة وتحدياتها
في تطور منفصل، اختتمت إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة، بوساطة قطرية وباكستانية، بهدف تهدئة التوترات. هذه المفاوضات، التي بدأت منتصف يونيو بموجب مذكرة تفاهم مدتها 60 يوماً، تهدف لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وحل مسائل مثل ترتيبات مضيق هرمز وتمويل إعادة إعمار إيران. نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أعلن عن اتفاق المشاركين على إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن أي انتهاكات محتملة للمذكرة، كما بحثوا الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة واستخدام جزء من حزمة أولية بقيمة 6 مليارات دولار لتأمين السلع الضرورية.