الهند - وكالة أنباء إخباري
لطالما روج رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للهند كقوة رائدة في الجنوب العالمي، إلا أن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط أغرقت الاقتصاد الهندي في أزمة وقللت من مكانتها العالمية المتصورة. وفي المقابل، برزت باكستان كلاعب دبلوماسي مهم، حيث استضافت محادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أدى هذا التطور إلى انتقادات داخلية في الهند، حيث يشكك السياسيون المعارضون في نهج مودي ولقبه المعلن "فيشواجورو" (معلم العالم).
لقد أثرت التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط بشدة على الهند، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز. وقد أدت صدمات الأسعار الناتجة عن ذلك إلى إغلاق المصانع، وفقدان الوظائف، وانخفاض حاد في قيمة الروبية الهندية، مما يعرض الأمن الغذائي للخطر. وبينما تكافح الهند مع هذه التحديات الداخلية، يبدو أن نفوذها الدولي يتضاءل في ظل النجاحات الدبلوماسية للدول المجاورة مثل باكستان. هذا الوضع يتطلب إعادة تقييم استراتيجية الهند العالمية وقدرتها على التنقل بفعالية في المشهد الجيوسياسي المعقد.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
- رئيس الوزراء يتفقد فندق "بورتالونا" ومشروع "وادي يم" التابعين لمجموعة "مدن القابضة" الإماراتية
- الرئيس السيسى يفتتح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٦،
- الاقتصاد الرقمي: محرك النمو في العصر الحديث وصانع المستقبل
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعادة هيكلة وتطوير وحوكمة الشركات المملوكة للدولة