(إسرائيل - إخباري):
أظهرت بيانات رسمية حديثة صادرة عن سلطة السكان والهجرة في إسرائيل أن اسم "محمد" قد تصدر قائمة الأسماء الأكثر شيوعاً بين الذكور الملتحقين بالصف الأول للعام الدراسي 2026-2027. وقد حلّ اسم "يوسف" في المرتبة الثانية، تلاه "آدم" في المركز الثالث، بينما جاءت أسماء "ديفيد" و"عومر" و"أرييل" و"دانيال" و"لافي" و"إيتان" و"أحمد" ضمن قائمة الأسماء العشرة الأكثر تداولاً.
يأتي هذا الإعلان في وقت يتنامى فيه النقاش حول التركيبة السكانية في إسرائيل، حيث يشكل المواطنون العرب نحو 21% من إجمالي السكان، أي ما يقرب من 2.1 مليون نسمة. ويُعد النمو السكاني لهذه الفئة محور اهتمام سياسي وإعلامي، لاسيما في ظل تعريف إسرائيل لنفسها كدولة يهودية وما يثيره ذلك من تساؤلات حول التوازن الديموغرافي.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
وقد سعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى تبني سياسات تهدف، وفق منظورها الرسمي، إلى الحفاظ على الأغلبية اليهودية. من أبرز هذه الإجراءات "قانون العودة" لعام 1950، الذي يمنح اليهود حق الهجرة والجنسية دون أن يشمل الفلسطينيين، و"قانون منع لم الشمل" لعام 2003 الذي يقيد زواج عرب 48 من فلسطينيي الضفة والقطاع. كما أقر "قانون القومية" عام 2018، الذي ينص على أن حق تقرير المصير في إسرائيل مخصص للشعب اليهودي، مما أثار جدلاً واسعاً حول دلالاته على المساواة المدنية.